الهدهد
01 Jan 2007, 08:38 AM
--------------------------------------------------------------------------------
بغداد (رويترز) - دفن الرئيس العراقي السابق صدام حسين في جنح الليل في ساعة مبكرة يوم الأحد في قرية العوجة التي ينتمي إليها بالقرب من تكريت.
وظهرت لقطات جديدة على الانترنت لتنفيذ حكم الإعدام بصدام في بغداد. وبدا جسمه وهو يسقط في طاقة في الأرضية وهو ما لم يظهره التسجيل الرسمي. وظهر أيضا الجلادون يخوضون مشادة معه. وكانت عيناه مفتوحتان بعد شنقه.
وقال مصدر بين رجال الدين السنة الذين شاركوا في الجنازة يوم الاحد ان جنازة حاشدة أجريت في بادئ الأمر في تكريت معقل صدام السابق في مسجد صدام الذي بناه في ثمانينيات القرن الماضي.
ونقل الجثمان الذي وصل بطائرة هليكوبتر أمريكية إلى قرية العوجة القريبة ووري الثرى في قاعة مسجد في وجود عدد صغير من المسؤولين المحليين ورجال العشائر الذين لعبوا دورا كبيرا في صعود صدام الى السلطة.
ووضع المئات من المشيعين الغاضبين من العرب السنة أكاليل من الزهور وصورا لصدام على القبر بعدما جاءوا من مختلف أرجاء العراق.
وقال رجل من مدينة الموصل "الفرس قتلوه.. لا يمكنني أن أصدق ذلك.. والله لنأخذن بالثأر." في إشارة يستخدمها بعض السنة في الإشارة إلى الشيعة.
وقال مشيع آخر "كل ما يمكننا أن نفعله الآن هو أن نحمل على الأمريكان والحكومة."
وأشارت الحكومة التي يقودها الشيعة والتي تسعى جاهدة لوقف العنف الطائفي في بادئ الأمر إلى ان الجثمان سيدفن سرا في قبر خال من أي علامات مميزة مخافة ان يتحول القبر إلى مزار ونقطة ارتكاز عند البعثيين.
وقال محمد القيسي محافظ صلاح الدين لرويترز انه حضر الجنازة التي بدأت في الساعة 3.05 صباحا (0005 بتوقيت جرينتش) واستغرقت نحو 25 دقيقة. وحضر الجنازة أيضا علي الندا شيخ عشيرة البوناصر التي ينتمي اليها صدام.
وأكد مصدر قريب من أسرة صدام ان جثمانه دفن في العوجة التي دفن فيها أيضا ابناه عدي وقصي اللذان قتلتهما القوات الأمريكية في عام 2003 في مدفن العائلة.
وقال مصدر قريب من رجال دين سنيين شاركوا في الجنازة ان القوات الأمريكية والعراقية كانت تفرض حراسة شديدة على الحدث.
وعرضت محطات التلفزيون العربية لقطات جديدة لإعدام صدام التقطت فيما يبدو بكاميرا متدنية الجودة. وهي لقطات مختلفة عن تلك التي عرضها التلفزيون الحكومي العراقي.
وأظهر تسجيل على الانترنت سقوط صدام في طاقة فيما كان يتلو الشهادتين. وتوقف صوته بينما كان يقول "واشهد ان محمدا.." وصور وهو يتدلى من الأنشوطة وكانت عيناه مفتوحتان.
وتضمن التسجيل الجديد تعليقات لحاضرين بينما بدا صدام هادئا ومتماسكا لدى وقوفه على منصة الإعدام. وردد الحاضرون شعارات سياسية أثناء اقتياد الجلادين المقنعين له إلى غرفة الإعدام التي كانت تستخدمها مخابراته في وقت من الأوقات.
وفي وقت من الأوقات سمع صوت من يردد "مقتدى.. مقتدى.. مقتدى" في إشارة إلى رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر الذي قتل والده في عام 1999 وربما يكون ذلك على يد عملاء صدام. وسمعت أيضا عبارة "إلى جهنم" في التسجيل.
ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن شهود قولهم إن أحد حراس صدام المقنعين صاح غاضبا قبل الإعدام مباشرة قائلا "لقد دمرتنا وقتلتنا. جعلتنا نعيش في فقر مدقع."
ورد صدام قائلا "لقد أنقذتكم من الفقر المدقع والبؤس ودمرت أعداءكم الفرس والأمريكيين."
وذكرت الصحيفة أن الحارس رد عليه قائلا "لعنك الله" فرد صدام قائلا "لعنك الله".
وربما تؤدي اللقطات الجديدة التي لم تظهر في الصور الرسمية إلى إثارة اتهامات من جانب أنصار صدام بان العملية بأسره كانت "عدالة المنتصر".
والعوجة قرية صغيرة مؤلفة من منازل كبيرة هي ما تبقى من البذخ الذي عاشته في فترة حكم صدام الذي ولد لأسرة فقيرة في عام 1937.
ويسدل إعدام صدام الذي رسخ حكمه بالقوة على مدى ثلاثة عقود من الزمن الستار عن فصل في تاريخ العراق اتسم بالحرب مع ايران وغزو الكويت الذي حوله من حليف للولايات المتحدة الى عدو.
لكن الرئيس الامريكي جورج بوش قال في بيان ان العنف الطائفي الذي يدفع العراق نحو الحرب الاهلية لم ينته.
وأسفرت تفجيرات بسيارات ملغومة عن مقتل اكثر من 70 شخصا في بغداد وقرب مدينة النجف المقدسة لدى الشيعة مستهدفة مناطق يقطنها الشيعة.
وقال ميخائيل كامينين المتحدث باسم الخارجية الروسية في بيان ان واشنطن وحلفاءها مسؤولون بصورة كاملة عن العنف وتكهن بان إعدام صدام "المتعجل والوحشي.. سيعمق الانقسام في المجتمع العراقي."
http://ara.today.reuters.com/news/Ne...ILLAGE-MN2.XML
__________________
بغداد (رويترز) - دفن الرئيس العراقي السابق صدام حسين في جنح الليل في ساعة مبكرة يوم الأحد في قرية العوجة التي ينتمي إليها بالقرب من تكريت.
وظهرت لقطات جديدة على الانترنت لتنفيذ حكم الإعدام بصدام في بغداد. وبدا جسمه وهو يسقط في طاقة في الأرضية وهو ما لم يظهره التسجيل الرسمي. وظهر أيضا الجلادون يخوضون مشادة معه. وكانت عيناه مفتوحتان بعد شنقه.
وقال مصدر بين رجال الدين السنة الذين شاركوا في الجنازة يوم الاحد ان جنازة حاشدة أجريت في بادئ الأمر في تكريت معقل صدام السابق في مسجد صدام الذي بناه في ثمانينيات القرن الماضي.
ونقل الجثمان الذي وصل بطائرة هليكوبتر أمريكية إلى قرية العوجة القريبة ووري الثرى في قاعة مسجد في وجود عدد صغير من المسؤولين المحليين ورجال العشائر الذين لعبوا دورا كبيرا في صعود صدام الى السلطة.
ووضع المئات من المشيعين الغاضبين من العرب السنة أكاليل من الزهور وصورا لصدام على القبر بعدما جاءوا من مختلف أرجاء العراق.
وقال رجل من مدينة الموصل "الفرس قتلوه.. لا يمكنني أن أصدق ذلك.. والله لنأخذن بالثأر." في إشارة يستخدمها بعض السنة في الإشارة إلى الشيعة.
وقال مشيع آخر "كل ما يمكننا أن نفعله الآن هو أن نحمل على الأمريكان والحكومة."
وأشارت الحكومة التي يقودها الشيعة والتي تسعى جاهدة لوقف العنف الطائفي في بادئ الأمر إلى ان الجثمان سيدفن سرا في قبر خال من أي علامات مميزة مخافة ان يتحول القبر إلى مزار ونقطة ارتكاز عند البعثيين.
وقال محمد القيسي محافظ صلاح الدين لرويترز انه حضر الجنازة التي بدأت في الساعة 3.05 صباحا (0005 بتوقيت جرينتش) واستغرقت نحو 25 دقيقة. وحضر الجنازة أيضا علي الندا شيخ عشيرة البوناصر التي ينتمي اليها صدام.
وأكد مصدر قريب من أسرة صدام ان جثمانه دفن في العوجة التي دفن فيها أيضا ابناه عدي وقصي اللذان قتلتهما القوات الأمريكية في عام 2003 في مدفن العائلة.
وقال مصدر قريب من رجال دين سنيين شاركوا في الجنازة ان القوات الأمريكية والعراقية كانت تفرض حراسة شديدة على الحدث.
وعرضت محطات التلفزيون العربية لقطات جديدة لإعدام صدام التقطت فيما يبدو بكاميرا متدنية الجودة. وهي لقطات مختلفة عن تلك التي عرضها التلفزيون الحكومي العراقي.
وأظهر تسجيل على الانترنت سقوط صدام في طاقة فيما كان يتلو الشهادتين. وتوقف صوته بينما كان يقول "واشهد ان محمدا.." وصور وهو يتدلى من الأنشوطة وكانت عيناه مفتوحتان.
وتضمن التسجيل الجديد تعليقات لحاضرين بينما بدا صدام هادئا ومتماسكا لدى وقوفه على منصة الإعدام. وردد الحاضرون شعارات سياسية أثناء اقتياد الجلادين المقنعين له إلى غرفة الإعدام التي كانت تستخدمها مخابراته في وقت من الأوقات.
وفي وقت من الأوقات سمع صوت من يردد "مقتدى.. مقتدى.. مقتدى" في إشارة إلى رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر الذي قتل والده في عام 1999 وربما يكون ذلك على يد عملاء صدام. وسمعت أيضا عبارة "إلى جهنم" في التسجيل.
ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن شهود قولهم إن أحد حراس صدام المقنعين صاح غاضبا قبل الإعدام مباشرة قائلا "لقد دمرتنا وقتلتنا. جعلتنا نعيش في فقر مدقع."
ورد صدام قائلا "لقد أنقذتكم من الفقر المدقع والبؤس ودمرت أعداءكم الفرس والأمريكيين."
وذكرت الصحيفة أن الحارس رد عليه قائلا "لعنك الله" فرد صدام قائلا "لعنك الله".
وربما تؤدي اللقطات الجديدة التي لم تظهر في الصور الرسمية إلى إثارة اتهامات من جانب أنصار صدام بان العملية بأسره كانت "عدالة المنتصر".
والعوجة قرية صغيرة مؤلفة من منازل كبيرة هي ما تبقى من البذخ الذي عاشته في فترة حكم صدام الذي ولد لأسرة فقيرة في عام 1937.
ويسدل إعدام صدام الذي رسخ حكمه بالقوة على مدى ثلاثة عقود من الزمن الستار عن فصل في تاريخ العراق اتسم بالحرب مع ايران وغزو الكويت الذي حوله من حليف للولايات المتحدة الى عدو.
لكن الرئيس الامريكي جورج بوش قال في بيان ان العنف الطائفي الذي يدفع العراق نحو الحرب الاهلية لم ينته.
وأسفرت تفجيرات بسيارات ملغومة عن مقتل اكثر من 70 شخصا في بغداد وقرب مدينة النجف المقدسة لدى الشيعة مستهدفة مناطق يقطنها الشيعة.
وقال ميخائيل كامينين المتحدث باسم الخارجية الروسية في بيان ان واشنطن وحلفاءها مسؤولون بصورة كاملة عن العنف وتكهن بان إعدام صدام "المتعجل والوحشي.. سيعمق الانقسام في المجتمع العراقي."
http://ara.today.reuters.com/news/Ne...ILLAGE-MN2.XML
__________________