الهدهد
01 Jan 2007, 08:43 AM
--------------------------------------------------------------------------------
مقديشو (رويترز) - وغلت الدبابات الإثيوبية في جنوب الصومال انطلاقا من العاصمة مقديشو لمهاجمة الإسلاميين الصوماليين يوم السبت في حين زعماء الحركة الدينية مقاتليهم إلى الصمود في مدينة كيسمايو الساحلية.
وحث شيخ شريف احمد رئيس مجلس المحاكم الاسلامية الذي فرت قواته من العاصمة الصومالية يوم الخميس الالاف الذين تجمعوا في ستاد كيسمايو للاحتفال بعيد الاضحى على الدفاع عن بلدهم ودينهم ضد القوات الحكومية المدعومة بالمدرعات والجنود والطائرات من اثيوبيا التي يمثل المسيحيون غالبية سكانها.
وقال للحشد في حين تقف بالخارج قوات اسلامية على شاحنات مزودة بمدافع مضادة للطائرات ان الصومال تحت الاحتلال ولذلك قرر الاسلاميون ان يقاتلوا.
وقال احمد إن مجلس المحاكم الاسلامية الصومالي ما زال مستعدا للتفاوض مع الحكومة المؤقتة لكن الجنود الاثيوبيين يجب ان يرحلوا اولا.
واضاف ان المحاكم شكلت لتحاول استعادة الاستقرار في بلد يعاني من الفوضى والتمزق بسبب سطوة زعماء الميليشيات على مدى 15 عاما.
واستدرك رئيس مجلس المحاكم الاسلامية قائلا ان الاسلاميين يستعدون الان لطرد "اولئك المحتلين" من البلاد.
وبعد عشرة ايام من هجوم بري وضربات جوية اثيوبية تخلت القوات الاسلامية يوم الخميس عن العاصمة الساحلية التي فرضوا فيها الشريعة على مدى ستة اشهر.
وتوج التحول المثير في مجريات الامور بوصول رئيس الوزراء الصومالي علي محمد جيدي إلى مقديشو في ركب عربات مصفحة يوم الجمعة قائلا إن النصر تحقق في معركة البقاء السياسي.
وهبطت طائرة هليكوبتر عسكرية اثيوبية تقل الرئيس عبد الله يوسف يوم السبت على مسافة 20 كيلومترا خارج المدينة حيث اجرى محادثات مع زعماء فصائل ووجهاء.
وقال للصحفيين في معسكر متهدم للجيش إن الحكومة عليها واجب إعادة السلام. واضاف ان الاسلحة النارية انتشرت في انحاء البلاد على مدى 15 عاما من الحرب الاهلية. وتابع ان الصوماليين بحاجة الان الى تبادل العفو والشد على ايدي بعضهم البعض.
وقال يوسف وهو يجلس على مقعد من البلاستيك تحت شجرة شوك ضخمة انه لن يدخل العاصمة هذه المرة وسيعود الى قاعدة الحكومة في بيدوة.
واضاف انه سيأتي الى مقديشو بمجرد ان تستقر الاوضاع.
وشارك مئات السكان في مظاهرة جنوبي مقديشو واحرقوا اطارات ورددوا شعارات مناهضة للاثيوبيين.
وخرجت مظاهرة مشابهة في المدينة يوم الجمعة.
وقال سكان ان المقاتلات الاثيوبية شوهدت فوق كيسمايو وبلدة جيليب القريبة امس الجمعة واليوم.
وذكر جندي في الحكومة الصومالية أن الإسلاميين الذين تتهمهم أديس أبابا وواشنطن بأنهم يتمتعون بدعم تنظيم القاعدة لغموا الطريق السريع من مقديشو أثناء انسحابهم.
وقال أحمد نور ياسين لرويترز عبر الهاتف "نتوجه إلى جيليب في قافلة من 15 دبابة إثيوبية. هناك المزيد من القوات التي ستتوجه إلى بوالي وأنا واثق أن القتال سيندلع قريبا."
وقال مصدر كبير في الحكومة الصومالية "جميع الإرهابيين في جيليب وكيسمايو."
وقال الإسلاميون إنهم يتوقعون الهجوم. وقال مقاتل إسلامي طلب عدم نشر اسمه "سنقاتل المحتلين الإثيوبيين. الجهاد لن يتوقف."
وقالت اللجنة الدولية للصليب الاحمر يوم الجمعة ان العنف ربما قتل المئات ووصفت التصعيد العسكري السريع في الصومال بأنه "اعنف قتال خلال عقد" من الزمان.
ومن المتوقع أن يوافق البرلمان الصومالي اليوم على إعلان الأحكام العرفية لمدة ثلاثة أشهر لتعزيز السيطرة على البلاد التي تفتقر إلى حكومة مركزية فعالة منذ عام 1991.
ويقول محللون إن الحكومة تعتمد بشكل كلي تقريبا في قوتها العسكرية على اثيوبيا ولم يتضح بعد ماذا سيحدث إذا غادرت قواتها الصومال أو متى ستغادر.
ويخشى كثيرون أن يشن الإسلاميون حرب عصابات.
لكن انتقال جيدي الى مقديشو امس اعتبرت خطوة رمزية عززت الثقة في السوق المحلية.
وقال تجار يعملون في الصرافة وباعة جائلون ان الشلن الصومالي قفز الى 10 الاف شلن مقابل الدولار من 14 الفا يوم الخميس
http://ara.today.reuters.com/news/ne...OMALIA-MN1.XML
__________________
مقديشو (رويترز) - وغلت الدبابات الإثيوبية في جنوب الصومال انطلاقا من العاصمة مقديشو لمهاجمة الإسلاميين الصوماليين يوم السبت في حين زعماء الحركة الدينية مقاتليهم إلى الصمود في مدينة كيسمايو الساحلية.
وحث شيخ شريف احمد رئيس مجلس المحاكم الاسلامية الذي فرت قواته من العاصمة الصومالية يوم الخميس الالاف الذين تجمعوا في ستاد كيسمايو للاحتفال بعيد الاضحى على الدفاع عن بلدهم ودينهم ضد القوات الحكومية المدعومة بالمدرعات والجنود والطائرات من اثيوبيا التي يمثل المسيحيون غالبية سكانها.
وقال للحشد في حين تقف بالخارج قوات اسلامية على شاحنات مزودة بمدافع مضادة للطائرات ان الصومال تحت الاحتلال ولذلك قرر الاسلاميون ان يقاتلوا.
وقال احمد إن مجلس المحاكم الاسلامية الصومالي ما زال مستعدا للتفاوض مع الحكومة المؤقتة لكن الجنود الاثيوبيين يجب ان يرحلوا اولا.
واضاف ان المحاكم شكلت لتحاول استعادة الاستقرار في بلد يعاني من الفوضى والتمزق بسبب سطوة زعماء الميليشيات على مدى 15 عاما.
واستدرك رئيس مجلس المحاكم الاسلامية قائلا ان الاسلاميين يستعدون الان لطرد "اولئك المحتلين" من البلاد.
وبعد عشرة ايام من هجوم بري وضربات جوية اثيوبية تخلت القوات الاسلامية يوم الخميس عن العاصمة الساحلية التي فرضوا فيها الشريعة على مدى ستة اشهر.
وتوج التحول المثير في مجريات الامور بوصول رئيس الوزراء الصومالي علي محمد جيدي إلى مقديشو في ركب عربات مصفحة يوم الجمعة قائلا إن النصر تحقق في معركة البقاء السياسي.
وهبطت طائرة هليكوبتر عسكرية اثيوبية تقل الرئيس عبد الله يوسف يوم السبت على مسافة 20 كيلومترا خارج المدينة حيث اجرى محادثات مع زعماء فصائل ووجهاء.
وقال للصحفيين في معسكر متهدم للجيش إن الحكومة عليها واجب إعادة السلام. واضاف ان الاسلحة النارية انتشرت في انحاء البلاد على مدى 15 عاما من الحرب الاهلية. وتابع ان الصوماليين بحاجة الان الى تبادل العفو والشد على ايدي بعضهم البعض.
وقال يوسف وهو يجلس على مقعد من البلاستيك تحت شجرة شوك ضخمة انه لن يدخل العاصمة هذه المرة وسيعود الى قاعدة الحكومة في بيدوة.
واضاف انه سيأتي الى مقديشو بمجرد ان تستقر الاوضاع.
وشارك مئات السكان في مظاهرة جنوبي مقديشو واحرقوا اطارات ورددوا شعارات مناهضة للاثيوبيين.
وخرجت مظاهرة مشابهة في المدينة يوم الجمعة.
وقال سكان ان المقاتلات الاثيوبية شوهدت فوق كيسمايو وبلدة جيليب القريبة امس الجمعة واليوم.
وذكر جندي في الحكومة الصومالية أن الإسلاميين الذين تتهمهم أديس أبابا وواشنطن بأنهم يتمتعون بدعم تنظيم القاعدة لغموا الطريق السريع من مقديشو أثناء انسحابهم.
وقال أحمد نور ياسين لرويترز عبر الهاتف "نتوجه إلى جيليب في قافلة من 15 دبابة إثيوبية. هناك المزيد من القوات التي ستتوجه إلى بوالي وأنا واثق أن القتال سيندلع قريبا."
وقال مصدر كبير في الحكومة الصومالية "جميع الإرهابيين في جيليب وكيسمايو."
وقال الإسلاميون إنهم يتوقعون الهجوم. وقال مقاتل إسلامي طلب عدم نشر اسمه "سنقاتل المحتلين الإثيوبيين. الجهاد لن يتوقف."
وقالت اللجنة الدولية للصليب الاحمر يوم الجمعة ان العنف ربما قتل المئات ووصفت التصعيد العسكري السريع في الصومال بأنه "اعنف قتال خلال عقد" من الزمان.
ومن المتوقع أن يوافق البرلمان الصومالي اليوم على إعلان الأحكام العرفية لمدة ثلاثة أشهر لتعزيز السيطرة على البلاد التي تفتقر إلى حكومة مركزية فعالة منذ عام 1991.
ويقول محللون إن الحكومة تعتمد بشكل كلي تقريبا في قوتها العسكرية على اثيوبيا ولم يتضح بعد ماذا سيحدث إذا غادرت قواتها الصومال أو متى ستغادر.
ويخشى كثيرون أن يشن الإسلاميون حرب عصابات.
لكن انتقال جيدي الى مقديشو امس اعتبرت خطوة رمزية عززت الثقة في السوق المحلية.
وقال تجار يعملون في الصرافة وباعة جائلون ان الشلن الصومالي قفز الى 10 الاف شلن مقابل الدولار من 14 الفا يوم الخميس
http://ara.today.reuters.com/news/ne...OMALIA-MN1.XML
__________________