الهدهد
01 Jan 2007, 08:46 AM
--------------------------------------------------------------------------------
سبين بولداك (افغانستان) (رويترز) - قال قائد كبير بحركة طالبان يوم السبت إن اعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين سيشحذ المعارضة الاسلامية ضد الولايات المتحدة.
وذكر الملا عبيد الله أخوند وزير الدفاع السابق في حكومة طالبان والقائد الكبير في حركة طالبان أن اعدام صدام في عيد الاضحي يمثل استفزازا.
وقال عيد الله لرويترز هاتفيا من مكان مجهول "اعدام صدام يوم العيد هو تحد للمسلمين.
وأضاف "اعدامه سيرفع من روح المسلمين المعنوية. سيتصاعد الجهاد في العراق وتزداد الهجمات ضد القوات المحتلة. الالاف من الناس سينهضون والكراهية لامريكا تملا قلوبهم."
وكثفت طالبان حربها ضد الحكومة الافغانية والقوات الامريكية والبريطانية وغيرها من القوات الغربية التي تدعم الحكومة هذا العام مما أسفر عن أكثر أعمال العنف ضراوة منذ اطاحة قوات تقودها الولايات المتحدة بالحركة في عام 2001. وتعهدت طالبان بتكثيف حملتها في الربيع المقبل.
وقال عبيد الله ان الرئيس الامريكي جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاي توني بلير يقاتلان المسلمين وهذا هو سبب اعدام صدام.
واضاف "بوش وبلير يشنان حملة صليبية ضد المسلمين. صدام أعدم لانه كان مسلما بينما منح عبيد مثل (الرئيس العراقي) جلال الطالباني في العراق و(الرئيس الافغاني) حامد كرزاي في أفغانستان السلطة."
وتابع في إشارة للرئيسين العراقي والافغاني "يجب ألا يتوقع المسلمون أي خير من هؤلاء الناس."
وقال "ينبغي أن يتحد المسلمون ضد الكفار والانضمام للجهاد ومساندة المجاهدين لان الجهاد أصبح فرضا على المسلمين في جميع أنحاء العالم."
واضاف "باذن الله ستصبح كل من أفغانستان والعراق فيتنام أخرى لامريكا... باذن الله القوات المحتلة في أفغانستان والعراق ستهزم قريبا."
وفي كابول رفض كرزاي التعليق على اعدام صدام قائلا انها مسالة تخص الحكومة العراقية وليس لها اي تاثير على افغانستان.
غير انه لمح الى أن توقيت الاعدام في العيد خطأ.
وقال كرزاي للصحفيين في قصر الرئاسة "العيد هو يوم الفرحة والصلاح والمصالحة وليس يوم الانتقام
http://ara.today.reuters.com/news/ne...ALIBAN-MN1.XML
__________________
سبين بولداك (افغانستان) (رويترز) - قال قائد كبير بحركة طالبان يوم السبت إن اعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين سيشحذ المعارضة الاسلامية ضد الولايات المتحدة.
وذكر الملا عبيد الله أخوند وزير الدفاع السابق في حكومة طالبان والقائد الكبير في حركة طالبان أن اعدام صدام في عيد الاضحي يمثل استفزازا.
وقال عيد الله لرويترز هاتفيا من مكان مجهول "اعدام صدام يوم العيد هو تحد للمسلمين.
وأضاف "اعدامه سيرفع من روح المسلمين المعنوية. سيتصاعد الجهاد في العراق وتزداد الهجمات ضد القوات المحتلة. الالاف من الناس سينهضون والكراهية لامريكا تملا قلوبهم."
وكثفت طالبان حربها ضد الحكومة الافغانية والقوات الامريكية والبريطانية وغيرها من القوات الغربية التي تدعم الحكومة هذا العام مما أسفر عن أكثر أعمال العنف ضراوة منذ اطاحة قوات تقودها الولايات المتحدة بالحركة في عام 2001. وتعهدت طالبان بتكثيف حملتها في الربيع المقبل.
وقال عبيد الله ان الرئيس الامريكي جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاي توني بلير يقاتلان المسلمين وهذا هو سبب اعدام صدام.
واضاف "بوش وبلير يشنان حملة صليبية ضد المسلمين. صدام أعدم لانه كان مسلما بينما منح عبيد مثل (الرئيس العراقي) جلال الطالباني في العراق و(الرئيس الافغاني) حامد كرزاي في أفغانستان السلطة."
وتابع في إشارة للرئيسين العراقي والافغاني "يجب ألا يتوقع المسلمون أي خير من هؤلاء الناس."
وقال "ينبغي أن يتحد المسلمون ضد الكفار والانضمام للجهاد ومساندة المجاهدين لان الجهاد أصبح فرضا على المسلمين في جميع أنحاء العالم."
واضاف "باذن الله ستصبح كل من أفغانستان والعراق فيتنام أخرى لامريكا... باذن الله القوات المحتلة في أفغانستان والعراق ستهزم قريبا."
وفي كابول رفض كرزاي التعليق على اعدام صدام قائلا انها مسالة تخص الحكومة العراقية وليس لها اي تاثير على افغانستان.
غير انه لمح الى أن توقيت الاعدام في العيد خطأ.
وقال كرزاي للصحفيين في قصر الرئاسة "العيد هو يوم الفرحة والصلاح والمصالحة وليس يوم الانتقام
http://ara.today.reuters.com/news/ne...ALIBAN-MN1.XML
__________________