الهدهد
01 Jan 2007, 09:03 AM
--------------------------------------------------------------------------------
القدس (CNN) -- قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، إيهود أولمرت، في إشارة واضحة لسوريا، إنه منفتح على "أي همسة سلام من أعداء إسرائيل."
وجاءت تصريحات أولمرت هذه، والتي تظهر أنه يليّن موقفه، في حفل للخريجين من مظليي سلاح الجو الإسرائيلي، وفقاً للأسوشيتد برس.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي: "إن دولة إسرائيل منفتحة على أي همسة سلام من جيراننا وعبر الحدود."
وكانت سوريا مؤخراً قد عبرت عن استعدادها للعودة لمحادثات السلام مع إسرائيل، والتي كانت قد انهارت قبل سبع سنوات.
ورفض أولمرت حينها العروض السورية، متعللاً بأن الأخيرة تدعم الجماعات المسلحة اللبنانية والفلسطينية الموجودة في لبنان والمناوئة لإسرائيل.
كذلك أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت الاثنين الماضي استعداده لإحياء مفاوضات السلام مع سوريا، إلا أنه اشترط أن توقف دمشق دعمها لما وصفه بـ "جماعات مسلحة معادية لإسرائيل."
وجاءت تصريحات أولمرت في خطاب له أمام أعضاء حزب "كاديما" الذي يتزعمه.
وأضاف أولمرت قوله: "أنصح الرئيس السوري بشار الأسد، بالابتعاد عن الخطابات الرنانة، وأن يتخذ بدلاً من ذلك خطوات نمتناها جميعا."
يأتي ذلك بعد تصريحات أدلى بها رئيس وحدة الأبحاث الاستخباراتية في إسرائيل، يوسي بيداتز، قال فيها إن الأسد يبدو جاداً في دعوته إسرائيل إلى إجراء محادثات سلام مع بلاده، وفقاً لما نقلت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية.
وأعرب المسؤول الإسرائيلي أمام لجنة الدفاع والخارجية في الكنيست الإسرائيلي، عن اعتقاده بأن دعوة النظام السوري إلى عقد محادثات مع الإسرائيليين، تصب في مصلحته عبر تحسين مواقفه أمام المجتمع الدولي.
وسابقاً أيضاً، عبرت سوريا عن استعدادها لاستئناف محادثات السلام مع إسرائيل وحثت حكومة أولمرت على الاستجابة لدعوات داخلية للعودة إلى المفاوضات.
وقال وزير الخارجية السوري، وليد المعلم "نحن نقدر الأصوات الإسرائيلية الداعية إلى استئناف العملية السلمية مع سوريا"، وحث الحكومة الإسرائيلية على الاستجابة لهذه الأصوات واستئناف محادثات السلام بين البلدين.
وأوضح المعلم أنه إذا وافقت إسرائيل "فإنها ستجد سوريا مستعدة لاستئناف محادثات السلام."
http://arabic.cnn.com/2006/middle_ea...ria/index.html
__________________
القدس (CNN) -- قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، إيهود أولمرت، في إشارة واضحة لسوريا، إنه منفتح على "أي همسة سلام من أعداء إسرائيل."
وجاءت تصريحات أولمرت هذه، والتي تظهر أنه يليّن موقفه، في حفل للخريجين من مظليي سلاح الجو الإسرائيلي، وفقاً للأسوشيتد برس.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي: "إن دولة إسرائيل منفتحة على أي همسة سلام من جيراننا وعبر الحدود."
وكانت سوريا مؤخراً قد عبرت عن استعدادها للعودة لمحادثات السلام مع إسرائيل، والتي كانت قد انهارت قبل سبع سنوات.
ورفض أولمرت حينها العروض السورية، متعللاً بأن الأخيرة تدعم الجماعات المسلحة اللبنانية والفلسطينية الموجودة في لبنان والمناوئة لإسرائيل.
كذلك أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت الاثنين الماضي استعداده لإحياء مفاوضات السلام مع سوريا، إلا أنه اشترط أن توقف دمشق دعمها لما وصفه بـ "جماعات مسلحة معادية لإسرائيل."
وجاءت تصريحات أولمرت في خطاب له أمام أعضاء حزب "كاديما" الذي يتزعمه.
وأضاف أولمرت قوله: "أنصح الرئيس السوري بشار الأسد، بالابتعاد عن الخطابات الرنانة، وأن يتخذ بدلاً من ذلك خطوات نمتناها جميعا."
يأتي ذلك بعد تصريحات أدلى بها رئيس وحدة الأبحاث الاستخباراتية في إسرائيل، يوسي بيداتز، قال فيها إن الأسد يبدو جاداً في دعوته إسرائيل إلى إجراء محادثات سلام مع بلاده، وفقاً لما نقلت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية.
وأعرب المسؤول الإسرائيلي أمام لجنة الدفاع والخارجية في الكنيست الإسرائيلي، عن اعتقاده بأن دعوة النظام السوري إلى عقد محادثات مع الإسرائيليين، تصب في مصلحته عبر تحسين مواقفه أمام المجتمع الدولي.
وسابقاً أيضاً، عبرت سوريا عن استعدادها لاستئناف محادثات السلام مع إسرائيل وحثت حكومة أولمرت على الاستجابة لدعوات داخلية للعودة إلى المفاوضات.
وقال وزير الخارجية السوري، وليد المعلم "نحن نقدر الأصوات الإسرائيلية الداعية إلى استئناف العملية السلمية مع سوريا"، وحث الحكومة الإسرائيلية على الاستجابة لهذه الأصوات واستئناف محادثات السلام بين البلدين.
وأوضح المعلم أنه إذا وافقت إسرائيل "فإنها ستجد سوريا مستعدة لاستئناف محادثات السلام."
http://arabic.cnn.com/2006/middle_ea...ria/index.html
__________________