الهدهد
01 Jan 2007, 09:14 AM
--------------------------------------------------------------------------------
موسكو (رويترز) - قال مسؤول نووي روسي رفيع المستوى يوم الاربعاء إن روسيا والولايات المتحدة ربما توقعان العام المقبل اتفاقا للتعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية من شأنه أن يعزز التعاون النووي بينهما.
واتفق الرئيسان الامريكي جورج بوش والروسي فلاديمير بوتين خلال مؤتمر قمة الدول الثماني الصناعية الكبرى في يوليو تموز الماضي على بدء العمل باتجاه التوصل الى اتفاق بشأن الاستخدامات السلمية للطاقة النووية.
ونسبت وكالة الاعلام الروسية الى فلاديمير سميرنوف رئيس هيئة "تينيكس" الحكومية وهي الجهة الرئيسية لتجارة اليورانيوم في روسيا قوله "بحلول الربع الاول من 2007 أو في موعد أقصاه صيف 2007 سيوقع اتفاق ما بين روسيا والولايات المتحدة."
ونقلت الوكالة عن سميرنوف قوله ان تينيكس ترغب في أن تقوم الولايات المتحدة بإلغاء تدابيرها لمكافحة الاغراق التي تفرضها على وارداتها من الوقود النووي الروسي.
وتسعى روسيا والولايات المتحدة اللتان كانتا تنفقان مبالغ هائلة ابان الحرب الباردة في التجسس على القدرات النووية لبعضهما البعض الى تعزيز التعاون بينهما في مجال تجارة المواد النووية وانشاء مراكز تخصيب نووية.
ويقول الرئيس بوتين الذي وافق هذا العام على تحديث شامل للصناعة النووية في بلاده انه يرغب أن يعمل القطاع الذري في روسيا على الاستحواذ على نصيب أكبر من السوق النووي العالمي.
ويقول مسؤولون روس إن الاتفاق ضروري للتعاون في مجالات حيوية مثل اقامة مراكز خاصة لتخصيب اليورانيوم الذي يمكن استخدامه في دول أخرى.
وتدرس موسكو وواشنطن التعاون في مشروعات مثل تطوير المفاعلات الصغيرة ومتوسطة القدرة والمفاعلات سريعة النيوترون وانتاج أنواع جديدة من الوقود النووي للمفاعلات السريعة واستحداث سبل جديدة لضمان الحد من الانتشار النووي.
وترغب موسكو في حرية أوسع للوصول الى السوق الامريكي والغاء ما تسميه التدابير التمييزية التي تعرقل توسعها فيه.
وتنفيذا لبرنامج يعرف باسم "من ميجا طن الى ميجاوات" تستورد الولايات المتحدة اليورانيوم الذي يتم استعادته من الاسلحة النووية الروسية التي يجري تفكيكها. ويتم بيع هذا اليورانيوم من خلال شركة يو اس اي سي الامريكية لتداول اليورانيوم.
وترغب روسيا في تحقيق مزيد من المكاسب المادية مقابل بيع هذا اليورانيوم بما يعكس ارتفاع الاسعار العالمية. كما تود أن يكون في وسعها بيعه الى شركات أمريكية أخرى تعمل على تنفيذ خطط لبناء المزيد من المفاعلات النووية.
وقال سميرنوف ان روسيا تسعى الى وضع حد للتعريفات المفروضة بزعم مكافحة الاغراق والتي طبقتها الحكومة الامريكية على وارداتها من الوقود النووي الروسي خلال عقد التسعينيات. وتجعل تلك التعريفات من استيراد أي يورانيوم اخر من روسيا باهظ الثمن بصورة تردع عن الشراء.
http://ara.today.reuters.com/news/ne...US-NUC-MZ5.XML
__________________
موسكو (رويترز) - قال مسؤول نووي روسي رفيع المستوى يوم الاربعاء إن روسيا والولايات المتحدة ربما توقعان العام المقبل اتفاقا للتعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية من شأنه أن يعزز التعاون النووي بينهما.
واتفق الرئيسان الامريكي جورج بوش والروسي فلاديمير بوتين خلال مؤتمر قمة الدول الثماني الصناعية الكبرى في يوليو تموز الماضي على بدء العمل باتجاه التوصل الى اتفاق بشأن الاستخدامات السلمية للطاقة النووية.
ونسبت وكالة الاعلام الروسية الى فلاديمير سميرنوف رئيس هيئة "تينيكس" الحكومية وهي الجهة الرئيسية لتجارة اليورانيوم في روسيا قوله "بحلول الربع الاول من 2007 أو في موعد أقصاه صيف 2007 سيوقع اتفاق ما بين روسيا والولايات المتحدة."
ونقلت الوكالة عن سميرنوف قوله ان تينيكس ترغب في أن تقوم الولايات المتحدة بإلغاء تدابيرها لمكافحة الاغراق التي تفرضها على وارداتها من الوقود النووي الروسي.
وتسعى روسيا والولايات المتحدة اللتان كانتا تنفقان مبالغ هائلة ابان الحرب الباردة في التجسس على القدرات النووية لبعضهما البعض الى تعزيز التعاون بينهما في مجال تجارة المواد النووية وانشاء مراكز تخصيب نووية.
ويقول الرئيس بوتين الذي وافق هذا العام على تحديث شامل للصناعة النووية في بلاده انه يرغب أن يعمل القطاع الذري في روسيا على الاستحواذ على نصيب أكبر من السوق النووي العالمي.
ويقول مسؤولون روس إن الاتفاق ضروري للتعاون في مجالات حيوية مثل اقامة مراكز خاصة لتخصيب اليورانيوم الذي يمكن استخدامه في دول أخرى.
وتدرس موسكو وواشنطن التعاون في مشروعات مثل تطوير المفاعلات الصغيرة ومتوسطة القدرة والمفاعلات سريعة النيوترون وانتاج أنواع جديدة من الوقود النووي للمفاعلات السريعة واستحداث سبل جديدة لضمان الحد من الانتشار النووي.
وترغب موسكو في حرية أوسع للوصول الى السوق الامريكي والغاء ما تسميه التدابير التمييزية التي تعرقل توسعها فيه.
وتنفيذا لبرنامج يعرف باسم "من ميجا طن الى ميجاوات" تستورد الولايات المتحدة اليورانيوم الذي يتم استعادته من الاسلحة النووية الروسية التي يجري تفكيكها. ويتم بيع هذا اليورانيوم من خلال شركة يو اس اي سي الامريكية لتداول اليورانيوم.
وترغب روسيا في تحقيق مزيد من المكاسب المادية مقابل بيع هذا اليورانيوم بما يعكس ارتفاع الاسعار العالمية. كما تود أن يكون في وسعها بيعه الى شركات أمريكية أخرى تعمل على تنفيذ خطط لبناء المزيد من المفاعلات النووية.
وقال سميرنوف ان روسيا تسعى الى وضع حد للتعريفات المفروضة بزعم مكافحة الاغراق والتي طبقتها الحكومة الامريكية على وارداتها من الوقود النووي الروسي خلال عقد التسعينيات. وتجعل تلك التعريفات من استيراد أي يورانيوم اخر من روسيا باهظ الثمن بصورة تردع عن الشراء.
http://ara.today.reuters.com/news/ne...US-NUC-MZ5.XML
__________________