bukdub
04 Oct 2009, 04:47 AM
جنيف: دعوة إلى ترشيح خادم الحرمين لجائزة نوبل للسلام
«الاقتصادية» من الرياض
اقترح الدكتور نبيل لوقا بباوي عضو مجلس الشورى في مصر أن تقوم التنظيمات غير الحكومية بترشيح الملك عبد الله بن عبد العزيز لجائزة نوبل للسلام'' لأنه يصنع ثقافة السلام بين الحضارات المختلفة''.
وقال خلال الجلسة الأولى من أعمال ''مؤتمر خادم الحرمين الشريفين للحوار بين أتباع الديانات والثقافات وأثرها في إشاعة قيم الإنسانية'' الذي عقد أمس في جنيف برعاية رئيس الاتحاد السويسري هانس رودلف ميرز'' إن مبادرة خادم الحرمين لعقد مؤتمر بين أتباع الأديان السماوية في جنيف هي سنة حميدة سبقها عديد من المؤتمرات في المجال نفسه، آخرها المؤتمر المنعقد منذ عام في مدريد''.
ورأى الدكتور بباوي أن أهم ما في هذه المبادرة أنها تأتي من السعودية، البلد الذي نزل فيه الوحي السماوي بالديانة الإسلامية التي يعتنقها الآن ما يقرب من مليار و400 مليون نسمة في كل الكرة الأرضية، ليؤكد الملك عبد الله بن عبد العزيز سماحة الإسلام مع الآخر، وأن الإسلام يدعو إلى الحوار مع أصحاب الديانات السماوية الأخرى، ولا يدعو إلى الصدام مع أصحاب الأديان المخالفة للإسلام.
من جهته، هنأ الدكتور صامويل كوبيا الأمين العام لمجلس الكنائس في الكلمة التي ألقاها نيابة عن المشاركين في المؤتمر، خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبدالعزيز لمبادرته إلى الحوار وسعيه إلى نشر قيم التسامح والتعاون بعيدا عن الاختلاف والتنازع.
في مايلي مزيد من التفاصيل:
اقترح الدكتور نبيل لوقا بباوي، عضو مجلس الشورى المصري، أن تقوم التنظيمات غير الحكومية بترشيح خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز لجائزة نوبل للسلام، لأنه يصنع ثقافة السلام بين الحضارات المختلفة. وتحدث الدكتور نبيل لوقا بباوي خلال الجلسة الأولى من أعمال مؤتمر مبادرة خادم الحرمين الشريفين للحوار بين أتباع الديانات والثقافات وأثرها في إشاعة قيم الإنسانية، عن «الحوار بين أتباع الأديان .. ونجاح النظرة الإسلامية في ضرورة الحوار بدلاً من الصراع لإعلاء القيم الإنسانية» من خلال ورقة عمل أكد فيها أن مبادرة خادم الحرمين الشريفين لعقد مؤتمر بين أتباع الأديان السماوية في جنيف هي سنة حميدة سبقتها عديد من المؤتمرات في المجال نفسه، آخرها المؤتمر المنعقد منذ عام في مدريد. ورأى أن أهم ما في هذه المبادرة أنها تأتي من المملكة العربية السعودية، البلد الذي نزل فيها الوحي السماوي بالديانة الإسلامية التي يعتنقها الآن ما يقرب من مليار و400 مليون نسمة في كل الكرة الأرضية، ليؤكد الملك عبد الله بن عبد العزيز سماحة الإسلام مع الآخر، وأن الإسلام يدعو إلى الحوار مع أصحاب الديانات السماوية الأخرى، ولا يدعو إلى الصدام مع أصحاب الأديان المخالفة للإسلام . كما تطرق الدكتور نبيل إلى نظرية «صدام الحضارات وإعادة بناء النظام العالمي « التي صدرت عام 1996، لأستاذ العلوم السياسية في جامعة هارفارد بأمريكا صامويل هامنجتون، وتأثيرها العالمي مشيرا إلى ما أحدثه هذا في المناخ الثقافي العالمي حيث عده الغرب خطة استراتيجية لفترة ما بعد انتهاء الحرب الباردة بين الغرب وروسيا، لفرض هيمنة الحضارة الغربية على كل حضارات العالم من خلال صراع الحضارات، فيما نشهد اليوم مبادرة سعودية عربية إسلامية عالمية مبادرة خادم الحرمين بعقد المؤتمرات لصنع ثقافة حوار الحضارات بدلاً من دعوة الغرب إلى صراع الحضارات، وتتبنى هذه المؤتمرات الدعوة إلى حوار الحضارات، وتنظمها رابطة العالم الإسلامي في مكة. ووضع الدكتور نبيل شروطا للحوار الناجح على أسس موضوعية تشمل أن يكون الحوار على أساس صحيح الدين الإسلامي في المسائل التي يثيرها الغرب، وأن يكون الحوار لمعرفة حقيقة صحيح الدين الإسلامي في كثير من المسائل التي يثيرها الغرب مثل مسألة الإرهاب والتطرف، وأن الإسلام لا يقر ذلك، وكذلك موقف الإسلام في عديد من القضايا، وأن يكون الحوار على أساس أن حضارات العالم حضارات جذرية لا يجوز إعادة تشكيلها حسب المزاج الغربي وأن يكون الحوار على أساس فتح القلوب والعقول أثناء الحوار، وعلى أساس عدم فرض هيمنة النموذج الغربي وأن يكون الحوار على أساس أن للأمة الإسلامية والحضارة الإسلامية كيانها. عقب ذلك تحدث الدكتور عبد الراضي محمد عبد المحسن عضو هيئة التدريس في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عن القيم الحضارية في دعوة خادم الحرمين الشريفين إلى الحوار بين أتباع الأديان ورأى أن الملك عبد الله بن عبد العزيز بصفته أحد كبار قادة العالم الإسلامي أوجد لنفسه مكاناً راسخاً في تاريخ العلاقات بين الأديان والحضارات يستطيع منه بمبادرة حكيمة واثقة تحريك مسيرة تلك العلاقات باتجاه الوئام والسلام العالمي ونبذ التصارع الديني والتصادم الحضاري والأممي.
وأكد أن مثل هذه الدعوات الجليلة التي تتصدى لتلك المهمات الإنسانية العالمية الكبرى لا بد أن تتضمن من القيم والأبعاد الحضارية ما يناسب طبيعتها, ويحقق رسالتها, ويضمن تأثيرها وفاعليتها في القدرة على التعاطي والتواصل مع شركاء الحوار وأتباع الأديان.
«الاقتصادية» من الرياض
اقترح الدكتور نبيل لوقا بباوي عضو مجلس الشورى في مصر أن تقوم التنظيمات غير الحكومية بترشيح الملك عبد الله بن عبد العزيز لجائزة نوبل للسلام'' لأنه يصنع ثقافة السلام بين الحضارات المختلفة''.
وقال خلال الجلسة الأولى من أعمال ''مؤتمر خادم الحرمين الشريفين للحوار بين أتباع الديانات والثقافات وأثرها في إشاعة قيم الإنسانية'' الذي عقد أمس في جنيف برعاية رئيس الاتحاد السويسري هانس رودلف ميرز'' إن مبادرة خادم الحرمين لعقد مؤتمر بين أتباع الأديان السماوية في جنيف هي سنة حميدة سبقها عديد من المؤتمرات في المجال نفسه، آخرها المؤتمر المنعقد منذ عام في مدريد''.
ورأى الدكتور بباوي أن أهم ما في هذه المبادرة أنها تأتي من السعودية، البلد الذي نزل فيه الوحي السماوي بالديانة الإسلامية التي يعتنقها الآن ما يقرب من مليار و400 مليون نسمة في كل الكرة الأرضية، ليؤكد الملك عبد الله بن عبد العزيز سماحة الإسلام مع الآخر، وأن الإسلام يدعو إلى الحوار مع أصحاب الديانات السماوية الأخرى، ولا يدعو إلى الصدام مع أصحاب الأديان المخالفة للإسلام.
من جهته، هنأ الدكتور صامويل كوبيا الأمين العام لمجلس الكنائس في الكلمة التي ألقاها نيابة عن المشاركين في المؤتمر، خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبدالعزيز لمبادرته إلى الحوار وسعيه إلى نشر قيم التسامح والتعاون بعيدا عن الاختلاف والتنازع.
في مايلي مزيد من التفاصيل:
اقترح الدكتور نبيل لوقا بباوي، عضو مجلس الشورى المصري، أن تقوم التنظيمات غير الحكومية بترشيح خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز لجائزة نوبل للسلام، لأنه يصنع ثقافة السلام بين الحضارات المختلفة. وتحدث الدكتور نبيل لوقا بباوي خلال الجلسة الأولى من أعمال مؤتمر مبادرة خادم الحرمين الشريفين للحوار بين أتباع الديانات والثقافات وأثرها في إشاعة قيم الإنسانية، عن «الحوار بين أتباع الأديان .. ونجاح النظرة الإسلامية في ضرورة الحوار بدلاً من الصراع لإعلاء القيم الإنسانية» من خلال ورقة عمل أكد فيها أن مبادرة خادم الحرمين الشريفين لعقد مؤتمر بين أتباع الأديان السماوية في جنيف هي سنة حميدة سبقتها عديد من المؤتمرات في المجال نفسه، آخرها المؤتمر المنعقد منذ عام في مدريد. ورأى أن أهم ما في هذه المبادرة أنها تأتي من المملكة العربية السعودية، البلد الذي نزل فيها الوحي السماوي بالديانة الإسلامية التي يعتنقها الآن ما يقرب من مليار و400 مليون نسمة في كل الكرة الأرضية، ليؤكد الملك عبد الله بن عبد العزيز سماحة الإسلام مع الآخر، وأن الإسلام يدعو إلى الحوار مع أصحاب الديانات السماوية الأخرى، ولا يدعو إلى الصدام مع أصحاب الأديان المخالفة للإسلام . كما تطرق الدكتور نبيل إلى نظرية «صدام الحضارات وإعادة بناء النظام العالمي « التي صدرت عام 1996، لأستاذ العلوم السياسية في جامعة هارفارد بأمريكا صامويل هامنجتون، وتأثيرها العالمي مشيرا إلى ما أحدثه هذا في المناخ الثقافي العالمي حيث عده الغرب خطة استراتيجية لفترة ما بعد انتهاء الحرب الباردة بين الغرب وروسيا، لفرض هيمنة الحضارة الغربية على كل حضارات العالم من خلال صراع الحضارات، فيما نشهد اليوم مبادرة سعودية عربية إسلامية عالمية مبادرة خادم الحرمين بعقد المؤتمرات لصنع ثقافة حوار الحضارات بدلاً من دعوة الغرب إلى صراع الحضارات، وتتبنى هذه المؤتمرات الدعوة إلى حوار الحضارات، وتنظمها رابطة العالم الإسلامي في مكة. ووضع الدكتور نبيل شروطا للحوار الناجح على أسس موضوعية تشمل أن يكون الحوار على أساس صحيح الدين الإسلامي في المسائل التي يثيرها الغرب، وأن يكون الحوار لمعرفة حقيقة صحيح الدين الإسلامي في كثير من المسائل التي يثيرها الغرب مثل مسألة الإرهاب والتطرف، وأن الإسلام لا يقر ذلك، وكذلك موقف الإسلام في عديد من القضايا، وأن يكون الحوار على أساس أن حضارات العالم حضارات جذرية لا يجوز إعادة تشكيلها حسب المزاج الغربي وأن يكون الحوار على أساس فتح القلوب والعقول أثناء الحوار، وعلى أساس عدم فرض هيمنة النموذج الغربي وأن يكون الحوار على أساس أن للأمة الإسلامية والحضارة الإسلامية كيانها. عقب ذلك تحدث الدكتور عبد الراضي محمد عبد المحسن عضو هيئة التدريس في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عن القيم الحضارية في دعوة خادم الحرمين الشريفين إلى الحوار بين أتباع الأديان ورأى أن الملك عبد الله بن عبد العزيز بصفته أحد كبار قادة العالم الإسلامي أوجد لنفسه مكاناً راسخاً في تاريخ العلاقات بين الأديان والحضارات يستطيع منه بمبادرة حكيمة واثقة تحريك مسيرة تلك العلاقات باتجاه الوئام والسلام العالمي ونبذ التصارع الديني والتصادم الحضاري والأممي.
وأكد أن مثل هذه الدعوات الجليلة التي تتصدى لتلك المهمات الإنسانية العالمية الكبرى لا بد أن تتضمن من القيم والأبعاد الحضارية ما يناسب طبيعتها, ويحقق رسالتها, ويضمن تأثيرها وفاعليتها في القدرة على التعاطي والتواصل مع شركاء الحوار وأتباع الأديان.