الهدهد
01 Jan 2007, 10:09 AM
--------------------------------------------------------------------------------
اسلام اباد (رويترز) - قال مسؤول باكستاني يوم الثلاثاء إن باكستان تعتزم إقامة سياج وزرع ألغام في أجزاء من حدودها مع أفغانستان سعيا لوقف عبور المتشددين الى أفغانستان لمقاتلة قوات حلف شمال الاطلسي.
وتدهورت العلاقات بين باكستان وأفغانستان بشكل حاد هذا العام بسبب شكوى أفغانستان من أن مقاتلي طالبان يعملون انطلاقا من مخابيء آمنة لهم في الجانب الباكستاني من الحدود التي لا معالم لها.
واقترحت باكستان انشاء سياج ولكن أفغانستان التي لا تعترف بالحدود رفضت ذلك قائلة إن عمل ذلك سيقسم مجتمعات البشتون العرقية على نحو جائر على جانبي الحدود.
وقال وكيل وزارة الخارجية الباكستاني رياض محمد خان في مؤتمر صحفي في العاصمة إسلام أباد ان قرارا اتخذ ببناء حاجز وزرع ألغام في أجزاء من الحدود.
وأضاف "سينفذ ذلك على نحو انتقائي.. وطلب من القوات المسلحة أن تضع ترتيبات لذلك."
ومضى يقول "هذا جزء من سياستنا المتعارف عليها. نحن نتخذ اجراءات لمنع أي انشطة للمتشددين من باكستان داخل أفغانستان."
وكانت هذه اكثر السنوات دموية في أفغانستان منذ أن أطاحت القوات بقيادة الولايات المتحدة بحركة طالبان عام 2001.
ولقي أكثر من أربعة الاف شخص حتفهم أغلبهم أثناء القتال وفي التفجيرات في مناطق قرب الحدود الباكستانية ووجه الرئيس الافغاني حامد كرزاي هذا الشهر بعضا من أشد انتقاداته لإسلام اباد.
ونفت باكستان التي دعمت طالبان قبل هجمات 11 سبتمبر أيلول مساعدة المسلحين.
ولكن مسؤولين باكستانيين يقولون إن المتشددين يعبرون الحدود التي يسهل اختراقها والتي تمتد 2400 كيلومتر عبر الجبال الوعرة المغطاة بالثلوج في الشمال وحتى الصحاري النائية على الحدود مع إيران.
وتعرف الحدود الافغانية الباكستانية باسم خط دوراند وهو اسم الحاكم إبان الاستعمار البريطاني الذي رسم الحدود الشمالية الغربية للامبراطورية البريطانية في الهند عبر أراضي قبائل البشتون عام 1893.
وورثت باكستان الحدود المعترف بها دوليا عند انشاء الدولة عام 1947.
ولكن أفغانستان لم تعترف أبدا بالحدود قائلة إن البشتون هم أبناء أفغانستان باكستان وانه كان يجب ألا يقسمهم أبدا الاستعمار البريطاني.
كما أيدت أفغانستان في الماضي مطالب باقامة وطن للبشتون مما أدى الى مخاوف في باكستان من فقد بعض الأراضي.
وعندما سئل خان عن موقف أفغانستان من السياج أجاب "نحن لسنا في حاجة الى موافقة من أي بلد في هذا الصدد.. لاقامة سياج.. لاتخاذ أي إجراء كان على جانبنا من الحدود."
وأرسلت باكستان 80 ألف جندي الى جانبها من الحدود لمحاربة المتشددين منذ انضمامها الى الحرب التي تقودها الولايات المتحدة على الارهاب وقال خان إنه سيجري نشر قوات أمنية.
ولا تتوفر لديه احصاءات ولكنه قال إن قوات حلف شمال الاطلسي في أفغانستان وقوات الامن الافغانية تتولى أيضا مسؤولية حراسة الجانب الافغاني من الحدود.
ولم يوضح خان الوقت الذي سيبدأ فيه العمل على الحدود أو أي القطاعات التي سيجري اغلاقها ولكنه قال ان من المتوقع أن يستغرق العمل وقتا طويلا.
http://ara.today.reuters.com/news/ne...AFGHAN-NA4.XML
اسلام اباد (رويترز) - قال مسؤول باكستاني يوم الثلاثاء إن باكستان تعتزم إقامة سياج وزرع ألغام في أجزاء من حدودها مع أفغانستان سعيا لوقف عبور المتشددين الى أفغانستان لمقاتلة قوات حلف شمال الاطلسي.
وتدهورت العلاقات بين باكستان وأفغانستان بشكل حاد هذا العام بسبب شكوى أفغانستان من أن مقاتلي طالبان يعملون انطلاقا من مخابيء آمنة لهم في الجانب الباكستاني من الحدود التي لا معالم لها.
واقترحت باكستان انشاء سياج ولكن أفغانستان التي لا تعترف بالحدود رفضت ذلك قائلة إن عمل ذلك سيقسم مجتمعات البشتون العرقية على نحو جائر على جانبي الحدود.
وقال وكيل وزارة الخارجية الباكستاني رياض محمد خان في مؤتمر صحفي في العاصمة إسلام أباد ان قرارا اتخذ ببناء حاجز وزرع ألغام في أجزاء من الحدود.
وأضاف "سينفذ ذلك على نحو انتقائي.. وطلب من القوات المسلحة أن تضع ترتيبات لذلك."
ومضى يقول "هذا جزء من سياستنا المتعارف عليها. نحن نتخذ اجراءات لمنع أي انشطة للمتشددين من باكستان داخل أفغانستان."
وكانت هذه اكثر السنوات دموية في أفغانستان منذ أن أطاحت القوات بقيادة الولايات المتحدة بحركة طالبان عام 2001.
ولقي أكثر من أربعة الاف شخص حتفهم أغلبهم أثناء القتال وفي التفجيرات في مناطق قرب الحدود الباكستانية ووجه الرئيس الافغاني حامد كرزاي هذا الشهر بعضا من أشد انتقاداته لإسلام اباد.
ونفت باكستان التي دعمت طالبان قبل هجمات 11 سبتمبر أيلول مساعدة المسلحين.
ولكن مسؤولين باكستانيين يقولون إن المتشددين يعبرون الحدود التي يسهل اختراقها والتي تمتد 2400 كيلومتر عبر الجبال الوعرة المغطاة بالثلوج في الشمال وحتى الصحاري النائية على الحدود مع إيران.
وتعرف الحدود الافغانية الباكستانية باسم خط دوراند وهو اسم الحاكم إبان الاستعمار البريطاني الذي رسم الحدود الشمالية الغربية للامبراطورية البريطانية في الهند عبر أراضي قبائل البشتون عام 1893.
وورثت باكستان الحدود المعترف بها دوليا عند انشاء الدولة عام 1947.
ولكن أفغانستان لم تعترف أبدا بالحدود قائلة إن البشتون هم أبناء أفغانستان باكستان وانه كان يجب ألا يقسمهم أبدا الاستعمار البريطاني.
كما أيدت أفغانستان في الماضي مطالب باقامة وطن للبشتون مما أدى الى مخاوف في باكستان من فقد بعض الأراضي.
وعندما سئل خان عن موقف أفغانستان من السياج أجاب "نحن لسنا في حاجة الى موافقة من أي بلد في هذا الصدد.. لاقامة سياج.. لاتخاذ أي إجراء كان على جانبنا من الحدود."
وأرسلت باكستان 80 ألف جندي الى جانبها من الحدود لمحاربة المتشددين منذ انضمامها الى الحرب التي تقودها الولايات المتحدة على الارهاب وقال خان إنه سيجري نشر قوات أمنية.
ولا تتوفر لديه احصاءات ولكنه قال إن قوات حلف شمال الاطلسي في أفغانستان وقوات الامن الافغانية تتولى أيضا مسؤولية حراسة الجانب الافغاني من الحدود.
ولم يوضح خان الوقت الذي سيبدأ فيه العمل على الحدود أو أي القطاعات التي سيجري اغلاقها ولكنه قال ان من المتوقع أن يستغرق العمل وقتا طويلا.
http://ara.today.reuters.com/news/ne...AFGHAN-NA4.XML