الهدهد
01 Jan 2007, 10:46 AM
اوقات صعبة للقوات الاميركية في بعقوبة
http://www.middle-east-online.com/pictures/biga/_43322_us6-12-6.jpg
ليست نزهة كما كانوا يعتقدون
ميدل ايست اونلاين
بعقوبة (العراق) - من باترك فور
خلف الحواجز وبين مدرعتين للقوات الاميركية، يستغرق احد الجنود في الصلاة منحنيا قليلا قبل ان يشارك في مهمة "خلف الاسوار" اي خارج مركز للجيش في بعقوبة، كبرى مدن محافظة ديالى المضطربة.
فبعد وقت قصير ستتوجه قوة من فرقة الخيالة الاولى لتحل مكان اخرى ولمدة ثلاثة ايام متواصلة في احد مراكز شرطة النجدة العراقية وسط بعقوبة التي تشهد اعمال عنف طائفية مستمرة بين السنة والشيعة قضى فيها الالاف.
وخلال فترة ستة اسابيع من تادية الفرقة مهامها للمرة الثانية في العراق، قتل ثلاثة من جنودها بانفجار عبوات ناسفة محلية الصنع ورابع في حادث منفصل على بعد مئات الامتار من مركز الشرطة ذاته.
ومن جانبه، قال النقيب كريس كونلي الذي سيتولى قيادة القوة "سنسحقهم ...سنسحقهم" واعلن ان "قواتنا استعادت السيطرة على حي الخاتون، حيث مقر الشرطة، الاسبوع الماضي وبالرغم من تعرضنا لهجمات يومية فقد تمكنا من قتل قرابة الخمسين من اعدائنا".
واوضح ان "ظروف الحياة هنا قاسية للغاية ليس هناك ماء او كهرباء او تدفئة كما تعطلت انابيب نقل المياه في حين تنتشر النفايات في كل مكان".
وتابع كونلي "خلال الليل، تنخفض درجات الحرارة هنا بشكل كبير ويرغم الجنود على تناول وجباتهم الغذائية السريعة التي تسخن تلقائيا فيما يستلقي اخرون على الارض في اكياس للنوم ينقلونها معهم".
وفي المساء، وتحديدا الساعة الثامنة، ارسل كونلي مدرعتين وثلاث عجلات من طراز همفي لتقوم بجولة في الحي اثر اطلاق رشقات من الرصاص.
وبعد مضي قرابة العشرين دقيقة، اطلقت احدى المدرعات النار باتجاه مسلح فيما ترجل جنود اخرون منها ووقفوا بجوار احد الجدران.
وبعدها، امر بن دويل ضابط الدورية بـ"التقاط صور للجثة"، فانطلق جنديان للقيام بالمهمة، وكان عليهما القيام بذلك "بغرض التعرف على صاحب الجثة" التي مزقتها رصاصة من عيار 25 ملم.
وفي موقع قريب، تسلل عدد من الجنود الى احد المنازل فلم يجدوا رب العائلة هناك، لكن امراة خرجت خائفة تبكي بصحبة طفلين وثالث ينام بين ذراعيها لكي يقوم الجنود بتفيش سريع قبل ان يتنقلوا الى منزل اخر.
وفي منزل اخر، لم ينفتح المدخل الخارجي كما لم يبادر احد بفتحه فقامت المدرعة بتحطيم الجدار الخارجي للدخول وتفتيش المكان.
ورفض صاحب المنزل وزوجته الاجابة على اسئلة بادر بها المترجم الذي يرافق القوة، وابرزها "اين المسلحون"؟.
من جهته، اكد دويل ان "الاطفال عادة اكثر صدقا لكننا لا نستجوبهم، بالرغم من ان الرجال لا ينطقون بشيء كما اننا لا نستجوب النساء".
وعند ساعات الفجر الاولى وفيما كانت عربات مدرعة للجيش الاميركي تقوم بمهمة بعد الثالثة منتصف الليل، سمع دوي انفجار تبين بعدها ان عبوة ناسفة محلية الصنع استهدفت مدرعة كانت تفرض حصارا على حي "الخاتون" لكي تتمكن قوة من الجيش العراقي التفتيش عن الاسلحة هناك، ما ادى الى ارغامها على العودة الى المقر.
يذكر ان المدرعة تتسوعب قائدها واحد الرماة وعددا من الجنود المحيطين بهم.
وبعد حوالى ثماني ساعات من العمليات، استطاعت القوة العراقية تحرير احد المختطفين واعتقال 44 شخصا مشتبها به فيما قتل احد المسلحين وتم الاستيلاء على كميات من الاسلحة.
http://www.middle-east-online.com/?id=43322
__________________
http://www.middle-east-online.com/pictures/biga/_43322_us6-12-6.jpg
ليست نزهة كما كانوا يعتقدون
ميدل ايست اونلاين
بعقوبة (العراق) - من باترك فور
خلف الحواجز وبين مدرعتين للقوات الاميركية، يستغرق احد الجنود في الصلاة منحنيا قليلا قبل ان يشارك في مهمة "خلف الاسوار" اي خارج مركز للجيش في بعقوبة، كبرى مدن محافظة ديالى المضطربة.
فبعد وقت قصير ستتوجه قوة من فرقة الخيالة الاولى لتحل مكان اخرى ولمدة ثلاثة ايام متواصلة في احد مراكز شرطة النجدة العراقية وسط بعقوبة التي تشهد اعمال عنف طائفية مستمرة بين السنة والشيعة قضى فيها الالاف.
وخلال فترة ستة اسابيع من تادية الفرقة مهامها للمرة الثانية في العراق، قتل ثلاثة من جنودها بانفجار عبوات ناسفة محلية الصنع ورابع في حادث منفصل على بعد مئات الامتار من مركز الشرطة ذاته.
ومن جانبه، قال النقيب كريس كونلي الذي سيتولى قيادة القوة "سنسحقهم ...سنسحقهم" واعلن ان "قواتنا استعادت السيطرة على حي الخاتون، حيث مقر الشرطة، الاسبوع الماضي وبالرغم من تعرضنا لهجمات يومية فقد تمكنا من قتل قرابة الخمسين من اعدائنا".
واوضح ان "ظروف الحياة هنا قاسية للغاية ليس هناك ماء او كهرباء او تدفئة كما تعطلت انابيب نقل المياه في حين تنتشر النفايات في كل مكان".
وتابع كونلي "خلال الليل، تنخفض درجات الحرارة هنا بشكل كبير ويرغم الجنود على تناول وجباتهم الغذائية السريعة التي تسخن تلقائيا فيما يستلقي اخرون على الارض في اكياس للنوم ينقلونها معهم".
وفي المساء، وتحديدا الساعة الثامنة، ارسل كونلي مدرعتين وثلاث عجلات من طراز همفي لتقوم بجولة في الحي اثر اطلاق رشقات من الرصاص.
وبعد مضي قرابة العشرين دقيقة، اطلقت احدى المدرعات النار باتجاه مسلح فيما ترجل جنود اخرون منها ووقفوا بجوار احد الجدران.
وبعدها، امر بن دويل ضابط الدورية بـ"التقاط صور للجثة"، فانطلق جنديان للقيام بالمهمة، وكان عليهما القيام بذلك "بغرض التعرف على صاحب الجثة" التي مزقتها رصاصة من عيار 25 ملم.
وفي موقع قريب، تسلل عدد من الجنود الى احد المنازل فلم يجدوا رب العائلة هناك، لكن امراة خرجت خائفة تبكي بصحبة طفلين وثالث ينام بين ذراعيها لكي يقوم الجنود بتفيش سريع قبل ان يتنقلوا الى منزل اخر.
وفي منزل اخر، لم ينفتح المدخل الخارجي كما لم يبادر احد بفتحه فقامت المدرعة بتحطيم الجدار الخارجي للدخول وتفتيش المكان.
ورفض صاحب المنزل وزوجته الاجابة على اسئلة بادر بها المترجم الذي يرافق القوة، وابرزها "اين المسلحون"؟.
من جهته، اكد دويل ان "الاطفال عادة اكثر صدقا لكننا لا نستجوبهم، بالرغم من ان الرجال لا ينطقون بشيء كما اننا لا نستجوب النساء".
وعند ساعات الفجر الاولى وفيما كانت عربات مدرعة للجيش الاميركي تقوم بمهمة بعد الثالثة منتصف الليل، سمع دوي انفجار تبين بعدها ان عبوة ناسفة محلية الصنع استهدفت مدرعة كانت تفرض حصارا على حي "الخاتون" لكي تتمكن قوة من الجيش العراقي التفتيش عن الاسلحة هناك، ما ادى الى ارغامها على العودة الى المقر.
يذكر ان المدرعة تتسوعب قائدها واحد الرماة وعددا من الجنود المحيطين بهم.
وبعد حوالى ثماني ساعات من العمليات، استطاعت القوة العراقية تحرير احد المختطفين واعتقال 44 شخصا مشتبها به فيما قتل احد المسلحين وتم الاستيلاء على كميات من الاسلحة.
http://www.middle-east-online.com/?id=43322
__________________