الهدهد
01 Jan 2007, 12:41 PM
بيان من دولة العراق الإسلامية ليوم الاثنين
حول التصعيد االصفوي الأخيرضد أهل السنة في بغداد
الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين، والصلاة والسلام على إمام المجاهدين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين... أما بعد:
قال تعالى :{قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَاء مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاء أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن شَيْءٍ رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ }الممتحنة4.
وقال :{الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ }آل عمران : 173.
منذ بداية الغزو الصليبي لبلدنا العراق وخيار أهل السنة من المجاهدين منشغلين بدفع العدو الصائل عن بلادهم ، وقد تركزت سهام المجاهدين ضد العدو الصليبي المحتل ، الى أن ظهر وبان الى العيان الحقد الصفوي الأسود لطائفة الرافضة في العراق ضد أهل السنة ، فكانت هذه الطائفة هي رأس الحربة في قتال المجاهدين الى جانب القوات الصليبية الغازية ، إضافةً الى جرائمها ضد عوام أهل السنة عبر ميليشياتها وأجهزتها الحكومية العميلة ، فأعاد حقدهم الى الأذهان أقوال علماء السلف في حق هؤلاء القوم وماعرف عنهم من غدرومكرٍ بأهل الإسلام عبر العصور ، حيث قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : ( وكذلك إذا صار لليهود دولة بالعراق وغيره تكون الرافضة من أعظم أعوانهم فهم دائما يوالون الكفار من المشركين واليهود والنصارى ويعاونونهم على قتال المسلمين ومعاداتهم ).
فما كان من المجاهدين الصادقين الذين ورِثوا العلم عن سلفهم الصالح إلا أن طبقوا على هؤلاء القوم حكم الله تعالى في كيفية التعامل معهم كطائفةٍ ممتنعةٍ فأحيوا بذلك فقه سلفنا الصالح في قتال الروافض الممتنعين ، قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : (أجمع علماء المسلمين على أن كل طائفة ممتنعة عن شريعه من شرائع الإسلام الظاهرة المتواترة فإنه يجب قتالها حتى يكون الدين كله لله ) وقال رحمه الله : ( والرافضة أحق بالقتال من الخوارج ).
وأدركت الأمة بعد سباتٍ طويل حقيقة الروافض بعد أن كان غائباً عن ذاكرتها خطر هذه الطائفة ، فكان من ثمار الجهاد المبارك على أرض الرافدين أن أحيا الله تعالى على أيدي المجاهدين قتال الروافض الممتنعين فلم يحصل هذا الحجم من القتال والمقاتلة للروافض منذ فترة ظهور دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله النجدية والقتال الذي دار بين الخلافة العثمانية والصفويين والى الآن فالحمد لله رب العالمين على هذا الفتح المبين وظهور الدين ، خصوصاً وأن العراق تحول- بسبب غفلة علماء أهل السنة وتهاونهم- من أقلية رافضية الى اغلبية ، حيث تشيعت أغلب عشائر أهل الجنوب العربية قبل حوال القرنين من الزمان بسبب دعاة التشيع القادمين من إيران ، بعد تحول إيران من دولة سنية الى دولة رافضية في زمن إسماعيل الصفوي الذي أجرى أنهاراً من دماء أهل السنة هناك ، واليوم فأن هذه المفاصلة التي حصلت بين أهل السنة والروافض المشركين لها ما بعدها إن شاء الله ، وإن هذه الأحداث لتذكرنا بالفترة التي مرت بها الأمة في القرن الخامس الهجري الذي شهد نشاط الحملات الصليبية على ديار الإسلام ورافقة إنتشار التشيع في جسد الأمة ثم قيام الناصر صلاح الدين بالتصدي للمشروع الصليبي والقضاء على الزحف الباطني في الشام ومصرعن طريق الجهاد في سبيل الله وإحياء عقيدة أهل السنة والجماعة في ذلك الوقت ، فيجب على أهل السنة في العراق أن يدركوا أن لا قواسم مشتركة بعد اليوم مع الروافض ولا خلاص لهم من عجلة المشروع الصفوي القادم الذي يستهدف إبادتهم وسحقهم إلا بالإلتفاف خلف أبناءهم المجاهدين ودعم دولة العراق الإسلامية التي ما أقيمت إلا للحفاظ على بيضة أهل السنة وتحكيم الشرع الحنيف وإقامة الدين .
ونحن في هذا المقام لنستغرب أشد الإستغراب من دعوات ما يسمى ب "الوحدة الوطنية" التي تطلقها بعض الهيئات والأحزاب التي تدعي تمثيل اهل السنة من اصحاب المناهج الإنهزامية المتميعة ومسك العصا من المنتصف ، الذين لا يحسنون سوى بيانات الإستنكار ، هذه الهيئات التي لبّست على أهل السنة دينهم ، من خلال تمييعِ عقيدة الولاء والبراء على حساب الروابط الجاهلية النتنة التي نبذها الإسلام من وطنيةٍ وقومية ٍ، قال تعالى :{لَا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ }المجادلة22.
إن معركتنا مع الروافض الصفويين هي معركة فاصلة بين إسلامٍ وكفرٍ ، وهي معركة مصيرية ليس لأهل السنة في العراق فحسب بل للعالم الإسلامي ككل ، وإننا لن نسمح أبداً بأن تكون بغداد دار الخلافة مدينةًً صفويةًً ، تهدم وتحرق فيها مساجد التوحيد ، ويدعى فيها الى الشرك والزندقة ، ولن نسمح بتكرار مأساة أهل السنة في إيران مرة ثانية ولو أجريَ من دماءنا أنهاراً ، ولو إستمرت المعارك بيننا عشرات السنين ، وإن جنود دولة العراق الإسلامية عازمون-بعون الله- على تطهير المدينة من كل رموز ورؤوس الصفويين الحاقدين وميليشياتهم وعصاباتهم الإجرامية ، فليس لهم لدينا إلا السيف البتار، وأن المساجد التي هدمت وأحرقت والمصلين الذين أحرقوا وهم أحياء في الحرية ، وما جرى لأهلنا في الأعظمية والفضل والغزالية وغيرها سيدفع ثمنها الروافض أضعافاً مضاعفة ، وقد أعذر من أنذر.
اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب، اهزم أمريكا ومن حالفها، اللهم اجعلهم وعتادهم غنيمة للمسلمين، اللهم دمر أمريكا وزلزلها..
اللهم أنت عضدنا وأنت نصيرنا , اللهم بك نصول وبك نجول وبك نقاتل..
اللهم إن السماء سماؤك والأرض أرضك والبحر بحرك، اللهم ما كان لهم من قوة في السماء فأسقطها وما كان لهم من قوة في الأرض فدمرها واجعلها غنيمة للمسلمين، وما كان لها من قوة في البحر فأغرقها...
اللهم عليك بهم فإنهم لا يعجزونك، اللهم إنا نسألك أن تصيبهم بما أصبت به فرعون وقومه، اللهم أرسل على بلادهم الطوفان وخذهم بنقص من الأموال والأنفس والثمرات، اللهم إنه لا يهزم جندك ولا يغلب جمعك اللهم اهزمهم وزلزلهم إنك قوي عزيز ، يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم.
والله أكبر
{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ}
وزارة الإعلام/ المتحدث الرسمي لدولة العراق الإسلامية
المصدر: مركز الفجر للإعلام
www.ansar-jihad.net
--------------------------------------------------
حول التصعيد االصفوي الأخيرضد أهل السنة في بغداد
الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين، والصلاة والسلام على إمام المجاهدين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين... أما بعد:
قال تعالى :{قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَاء مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاء أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن شَيْءٍ رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ }الممتحنة4.
وقال :{الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ }آل عمران : 173.
منذ بداية الغزو الصليبي لبلدنا العراق وخيار أهل السنة من المجاهدين منشغلين بدفع العدو الصائل عن بلادهم ، وقد تركزت سهام المجاهدين ضد العدو الصليبي المحتل ، الى أن ظهر وبان الى العيان الحقد الصفوي الأسود لطائفة الرافضة في العراق ضد أهل السنة ، فكانت هذه الطائفة هي رأس الحربة في قتال المجاهدين الى جانب القوات الصليبية الغازية ، إضافةً الى جرائمها ضد عوام أهل السنة عبر ميليشياتها وأجهزتها الحكومية العميلة ، فأعاد حقدهم الى الأذهان أقوال علماء السلف في حق هؤلاء القوم وماعرف عنهم من غدرومكرٍ بأهل الإسلام عبر العصور ، حيث قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : ( وكذلك إذا صار لليهود دولة بالعراق وغيره تكون الرافضة من أعظم أعوانهم فهم دائما يوالون الكفار من المشركين واليهود والنصارى ويعاونونهم على قتال المسلمين ومعاداتهم ).
فما كان من المجاهدين الصادقين الذين ورِثوا العلم عن سلفهم الصالح إلا أن طبقوا على هؤلاء القوم حكم الله تعالى في كيفية التعامل معهم كطائفةٍ ممتنعةٍ فأحيوا بذلك فقه سلفنا الصالح في قتال الروافض الممتنعين ، قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : (أجمع علماء المسلمين على أن كل طائفة ممتنعة عن شريعه من شرائع الإسلام الظاهرة المتواترة فإنه يجب قتالها حتى يكون الدين كله لله ) وقال رحمه الله : ( والرافضة أحق بالقتال من الخوارج ).
وأدركت الأمة بعد سباتٍ طويل حقيقة الروافض بعد أن كان غائباً عن ذاكرتها خطر هذه الطائفة ، فكان من ثمار الجهاد المبارك على أرض الرافدين أن أحيا الله تعالى على أيدي المجاهدين قتال الروافض الممتنعين فلم يحصل هذا الحجم من القتال والمقاتلة للروافض منذ فترة ظهور دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله النجدية والقتال الذي دار بين الخلافة العثمانية والصفويين والى الآن فالحمد لله رب العالمين على هذا الفتح المبين وظهور الدين ، خصوصاً وأن العراق تحول- بسبب غفلة علماء أهل السنة وتهاونهم- من أقلية رافضية الى اغلبية ، حيث تشيعت أغلب عشائر أهل الجنوب العربية قبل حوال القرنين من الزمان بسبب دعاة التشيع القادمين من إيران ، بعد تحول إيران من دولة سنية الى دولة رافضية في زمن إسماعيل الصفوي الذي أجرى أنهاراً من دماء أهل السنة هناك ، واليوم فأن هذه المفاصلة التي حصلت بين أهل السنة والروافض المشركين لها ما بعدها إن شاء الله ، وإن هذه الأحداث لتذكرنا بالفترة التي مرت بها الأمة في القرن الخامس الهجري الذي شهد نشاط الحملات الصليبية على ديار الإسلام ورافقة إنتشار التشيع في جسد الأمة ثم قيام الناصر صلاح الدين بالتصدي للمشروع الصليبي والقضاء على الزحف الباطني في الشام ومصرعن طريق الجهاد في سبيل الله وإحياء عقيدة أهل السنة والجماعة في ذلك الوقت ، فيجب على أهل السنة في العراق أن يدركوا أن لا قواسم مشتركة بعد اليوم مع الروافض ولا خلاص لهم من عجلة المشروع الصفوي القادم الذي يستهدف إبادتهم وسحقهم إلا بالإلتفاف خلف أبناءهم المجاهدين ودعم دولة العراق الإسلامية التي ما أقيمت إلا للحفاظ على بيضة أهل السنة وتحكيم الشرع الحنيف وإقامة الدين .
ونحن في هذا المقام لنستغرب أشد الإستغراب من دعوات ما يسمى ب "الوحدة الوطنية" التي تطلقها بعض الهيئات والأحزاب التي تدعي تمثيل اهل السنة من اصحاب المناهج الإنهزامية المتميعة ومسك العصا من المنتصف ، الذين لا يحسنون سوى بيانات الإستنكار ، هذه الهيئات التي لبّست على أهل السنة دينهم ، من خلال تمييعِ عقيدة الولاء والبراء على حساب الروابط الجاهلية النتنة التي نبذها الإسلام من وطنيةٍ وقومية ٍ، قال تعالى :{لَا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ }المجادلة22.
إن معركتنا مع الروافض الصفويين هي معركة فاصلة بين إسلامٍ وكفرٍ ، وهي معركة مصيرية ليس لأهل السنة في العراق فحسب بل للعالم الإسلامي ككل ، وإننا لن نسمح أبداً بأن تكون بغداد دار الخلافة مدينةًً صفويةًً ، تهدم وتحرق فيها مساجد التوحيد ، ويدعى فيها الى الشرك والزندقة ، ولن نسمح بتكرار مأساة أهل السنة في إيران مرة ثانية ولو أجريَ من دماءنا أنهاراً ، ولو إستمرت المعارك بيننا عشرات السنين ، وإن جنود دولة العراق الإسلامية عازمون-بعون الله- على تطهير المدينة من كل رموز ورؤوس الصفويين الحاقدين وميليشياتهم وعصاباتهم الإجرامية ، فليس لهم لدينا إلا السيف البتار، وأن المساجد التي هدمت وأحرقت والمصلين الذين أحرقوا وهم أحياء في الحرية ، وما جرى لأهلنا في الأعظمية والفضل والغزالية وغيرها سيدفع ثمنها الروافض أضعافاً مضاعفة ، وقد أعذر من أنذر.
اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب، اهزم أمريكا ومن حالفها، اللهم اجعلهم وعتادهم غنيمة للمسلمين، اللهم دمر أمريكا وزلزلها..
اللهم أنت عضدنا وأنت نصيرنا , اللهم بك نصول وبك نجول وبك نقاتل..
اللهم إن السماء سماؤك والأرض أرضك والبحر بحرك، اللهم ما كان لهم من قوة في السماء فأسقطها وما كان لهم من قوة في الأرض فدمرها واجعلها غنيمة للمسلمين، وما كان لها من قوة في البحر فأغرقها...
اللهم عليك بهم فإنهم لا يعجزونك، اللهم إنا نسألك أن تصيبهم بما أصبت به فرعون وقومه، اللهم أرسل على بلادهم الطوفان وخذهم بنقص من الأموال والأنفس والثمرات، اللهم إنه لا يهزم جندك ولا يغلب جمعك اللهم اهزمهم وزلزلهم إنك قوي عزيز ، يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم.
والله أكبر
{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ}
وزارة الإعلام/ المتحدث الرسمي لدولة العراق الإسلامية
المصدر: مركز الفجر للإعلام
www.ansar-jihad.net
--------------------------------------------------