المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحرب ضــد الســــنّــه ......( بداية التخطيط لغزو مصر والسعودية )


جداوى
02 Dec 2006, 10:49 PM
الموضوع: الحرب ضــد الســــنّــه


بسم الله الرحمن الرحيم


عندما قرر اليهود إنشاء وطنهم المزعوم والمسمى (( بـ إسرائيل الكبرى )) ..
عملوا على السيطرة على العالم أجمع اولاً عبر دهاليز خفية وأجندة شريرة وأفكار
شيطانية.. لتحريك الزعامات السياسية الغربية المسيحية من خلف الكواليس كـ
أرجوزات ..

وعملوا من خلال مبدأ .. : ( بطيء.. ولكن أكيد ) ..

ولـ أجل ذلك عملوا على السيطرة على الاقتصاد والاعلام العالمي في البداية للدول
الغربية المسيحية ليتمكنوا من السيطرة على نبض الشارع وعلى الانظمة الحاكمه
وتشكيل دوائر ضغط لترسم سياستهما بما يتناسب ويصب في المصلحة اليهوديه
وتسييرهما لتنفيذ أهدافهم ومخططاتهم .. وخصوصاً في البلاد العربية ..

وفي نفس الوقت أسسوا تنظيم شيطاني يطلق عليه (( الأباليس))
وهذا التنظيم الموجه بالاساس ضد المسلمين السنّه لا يعلم عنه سواء اليهود فقط
..

{{ ... وإذا سلطنا الضوء على تواجد لليهود في بعض البدان العربية والتي تنتشر
فيها الفواحش والإنحلال إلي حد شبة علني وإنتشار مظاهر الفساد فيها .........
مثل (المغرب/تونس/مصر/العراق/اليمن) وغير العربية مثل تركيا وأثيوبيا }} ..
فمن رضى بالهجرة الي فلسطين المحتله هاجر لبناء الوطن المزعوم ..
ومن بقيّ وافق على المشاركة في مخطط الأباليس لضمان إستمرارية قيام الدولة
اليهوديه وإفساد أعدائها...

وهذا التنظيم .. يهدف إلي ألإنتماء والاندماج مع المسلمين في السعودية بالذات
بزي إسلامي كاذب اولا .... ومن ثم تتم محاربتهم خسة وغدر بالخفاء لــ إبعادهم
عن دينهم ونشر الفواحش والفساد والإنحلال بين ابناء الأمة عن طريق السحرة
والساحرات .. وتم إدخال السحرة والرعاع والمجرمين والمفسدين من كل مكان في
العالم لنشر الغوغائية والجرائم المنظمه والفواحش في هذه البلاد الطاهره..
فقد تم إدخال أكثر من (100000) مائة الف ساحر وساحرة من مختلف الجنسيات عربية
وغير عربية .. وتم نشرهم على مستوى عموم مناطق ومدن المملكة .. على فترات
متباينة.. وبطريقة منظمة وأسلوب خبيث ..

وبعد أن تكنوا وسيطروا على كافة الامور والاصعدة عن طريق تنظيم الأباليس
السرطان المنتشر في جسد السنّه وخصوصاً في السعودية والذي يقوم على نشر الفاحشة
والفساد والانحلال من جهة ونشر التطرف والغلوا والتجسس والتصنت على المسلمين من
جهة أخرى ..

والذي دخل من ضمنه مخطط (( الأفعى )) بمساعدة الغرب المسيحي ..
ومخطط يسمى (( فتح مكــة )) بمساعدة الشيعة وخصوصا الاسماعيلية منهم بالذات في
المملكة العربية السعودية وبقية الشيعة في إيران والعراق ..
(( ..وتم الأتفاق والتنسيق بين هذه التنظيمات الثلاث والعمل تحت أجندة موحدة في
دولة الكويت في تاريخ 1411/11/11 هـ وحضر اليهود هذا الاجتماع بصفتهم معارضين
للنظام السعودي الحاكم ))..

وبعد أن زرعوا لفترة طويلة كل التناقضات والاختلافات المذهبية والعرقية
والقبلية والمناطقية ونشروا كل أشكال الفساد والفواحش والانحلال والتطرف
والغلوا بينهم ..
وعملوا بالتالي ليتم الاصطدام المباشر بين الاطراف بشكل دائم ومستمر وينتج عنه
بالتالي نمو الحقد الدفين و الكراهية المتزايدة والعنف المتبادل والتمزق
والتشتت بين أبناء الامة ..

وعلى رغم ما سبق إلا أنهم أيقنوا .. أن الامة الاسلامية عموما والسعودية خصوصاً
.. بدأت برحمة من الله ورعايته .. فتيّة .. وهمّت بالنهوض والدخول إلي عصر
العلم والتقدم .. ونفض غبار الجهل والاميّة والتخلف عنها وإستدراك الاخطار
المحيطة بها من كل جانب وصوب .. ودحرها في مهدها
ونظراً لأمتلاكها كافة المقومات البشرية والتقنية والعلمية والإمكانات
الاقتصادية الهائلة والامتداد الجغرافي المميز لها .. والذي يؤهلها خلال فترة
زمنية قصيرة نوعا ما من العمل المخلص الصادق والجاد .. في سبيل تحقيق أسباب عزة
الامة .. لتتمكن من إمتلاك زمام السيطرة والقيادة على المستوى العالمي وتحويل
دفة المسار الي صالحها .. لقوة الحجة ونبل المقصد وتوفر كل اسباب النصر لها بعد
توفيق الله سبحانة وتعالى ...

وبعد هذا كله ولتحقيق بقية مخططاتهم والتي منها إقامة دولة إسرائيل الكبرى
المزعومة والتي لن تتحقق إلا بتفتيت دول المنطقة إلي دويلات صغيرة.. وبإقامة
حرب إستنزاف طويلة الامد وبث الكراهية وجعل الريبة والشك والحقد بين المسلمين
والمسيحيين هو الاساس ليبقى مستمرا حتى يضعف الطرفين وينهكا ..
لتبقى فيما بعد إسرائيل قوة عالمية حقيقية ... والرابح الاكبر والوحيد في هذه
الحرب ولم تخسر شيئا ...

ولـهذا كلّه ولـ إعتبارات أخرى،،عقد إجتماع ضم قيادات الأباليس مع كبار
المسئولين في الموساد الاسرائيلي في الفترة ما بين 97م/2000م في أحد هذه الدول
( ماليزيا(لوجود احد اعضاء التنظيم بالملحقية العسكرية السعودية هناك وهو من
قام بالتنسيق لهذا المؤتمر) وهو مستبعد نسبيا/ سنغافورة/إندونيسيا) ..
وفي هذا الاجتماع ..أُمــرت القاعدة (والتي لليهود فيها اليد الطولى عن طريق
مباشر أو غير مباشر) .. بالأستعداد لتنفيذ مهمتها بتفجير الابراج في نيويورك
وتم تقديم كل أشكال الدعم المختلف لها .. وتم التنفيذ( مع أحتمال علم الادارة
الامريكية عنه وتغاضيها عن إيقاف هذا العدوان ) الذي (غاب عن المبنى في ذلك
اليوم كل اليهود لعلمهم بما سوف يحدث وتوقيته ) ..

وكان المقصد من هذه الغزوة المزعومة .. عدة أمور حساسة وبالغة الخطورة ..

حيث إن الهدف الرئيسي لما يسمى بالحرب على الارهاب والغير معلن هو المملكه
العربية السعوديه ..
ولكن لأنها تتمتع بمكانة روحانية ودينية هامة عند المسلمين وتتمتع في بُعــد
أقليمي مميز وعميق وثقل عالمي يصعب الاقتراب منه أو أختراقة ببساطة أو حتى
تجاهله ..

فكان لابد اولاً من تفتيت القوى والدول الاسلامية المحيطه بها .....
مثل..........
( أفغانستان(لمحاصرة باكستان وتحييدها وإعطاء أيران دور لـ أستعراض
عضلاتها)/العراق/ايران( اللعبة التي يلعبها اليهود على الغرب المسيحي لضمان
تواجدهم بالمنطقةوإستنزافهم /مصر/سوريا/باكستان) وإضعاف هذه الدول وتفتيتها ..
مما يخلق مساحة كبيرة في مجال المراقبة وفتح جبهات عديدة وتنوع أشكال ذرائع
المحاصرة والحروب الخفيةعلى كافة أشكالها وانواعها القذره والتي كانت ولاتزال
وستبقى .. أثناء توالي هذه الأحداث والأزمات مستمرة ..
التي تمهد الي (( معركة هرمجدون المزعومة حسب الرواية الصليبية والصهيونية)) ..

ولـ إشغال الحكومة ( السعودية بالذات) بمحاربة الأرهاب ومداراتها لطلبات الغرب
المسيحي مما يؤدي الي دخولها دائرة معقدة ليس للخروج منها سبيل الا بمزيد من
التضحيات والاستسلامات والتنازلات المخزية والغير مقبولة دينياً ولا شعبياً..
وهذه الغزوة المزعومة كان من أهدافها .. الدخول بنا قبل الاوآن ومن غير استعداد
وبشكل مفاجيء وغير متوقع لم يعمل له أحد حساب من قبل ،، لنفق مظلم يتم فيه
الاصطدام الحقيقي والعنيف والغير متكافيء والدائم والمستمر مع المسيحيين ..
وليتم إنجاز ما تم إنجازة ويعمل له من قبل في مخططات {( الأباليس ) وفرعيها ..
الأفعى) ( فتح مكـة) }..
حيث لانعلم اين نحن ؟ ولا الي أين ومتى نذهب ؟ ولا أي طريق نسلك .؟

وايضا لجر الغرب المسيحي ( تحت إدعاءات نبوة آخر الزمان والمصالح الاقتصادية )
،، إلي حرب إستنزاف طويلة ومضنية وخاسرة للطرفين على كافة الأصعدة والمجالات في
كافة أنحاء العالم وبث الكراهية والحقد والعنصرية والبغض والشك والريبة في كل
التصرفات بين الطرفين عبر الأستغلال الدنيء لوسائل الضغط الدبلوماسية
والاعلامية بشكل مكثف وماكر يتم تسخير كل شيء لتحقيق هدفهم الوضيع ..لـ أفساد
ولشحن وتهييج الرأي العالم الغربي والاسلامي وتغذيته بكل أنواع السموم .. على
أنها حرب مصيرية ومحتمة بين المسلمين والصليبيين لا دخل لليهود بها .. بل ان
الغرب المسيحي يعمل على تحقيق نبؤاته بنهاية التاريخ واصطدام الحضارات تارة
وتارة أخرى .. ليبحث عن مصادر الطاقة لتنمية إقتصاده ... وأخرى لمحاربة الارهاب
ومنع الانتشار النووي.. وهذه المسببات والاعذار التي برمجها اليهود أصلا في
تفكير ووجدان الغرب المسيحي ..

وفي أثناء ذلك كلّه يستمر النزف الاقتصادي والعسكري المنهك بينهما .. وبقاء
العداء بحال مستمر لقيام المسيحيين بإحتلال دول إسلامية .. مثل( أفغانستان ثم
العراق ) وهذا مخطط يهودي خاص .لفتح المجال امام إيران بعد أن تم تأمين حدودها
الشرقية والغربية بين أفغانستان والعراق .. للظهور كقوة وهمية إستعراضية في
المنطقة والعمل عبر الاعلام على تضخيم الخطر الايراني على السلم والامن العالمي
.. ومع إستمرار بحث ايران عن السلاح النووي وتطوير برنامجها ..
سيضطر الغرب المسيحي للمكوث هنا اطول فترة ممكنة و محاربة ايران لعدة أعتبارات
غير ما يذكر من تهديد أيران للسلام العالمي عبر امتلاكها طموحات نووية أو دعمها
للارهاب وذلك لتشكيلها فيما بعد دويلات وكانتونات صغيرة بين الفرس الشيعة
والسنّه والاكراد واليهود وربما يتم طرد العرب اليها لتشكيل ما يسمى اسرائيل
المزعومه ..وبُعد استراتيجي لدولة اليهود ..
لكن زيادة على ذلك ... حتى تصبح هذه المنطقة بؤر فساد ومراكز آمنة لتجميع
وتهريب وتسويق المخدرات من أفغانستان والدول المنتجة للمخدرات وتسهيل وتأمين
وصولها للدول الأسلامية والعربية خصوصا إذا عرفنا تمكن اليهود بـ أيران والعراق
وفيما بعد الكويت التي دخلوا إليها عن طريق المملكة العربية السعودية منذ
بدايات السبعينات الميلادية للقرن الماضي وبعد ذلك ..
ولا يخفى عن نظر اليهود .. أن أيران.. عكس المملكة العربية السعوديه .. لا
تتمتع بالبعد الاقليمي المؤيد لها في أقليم ينتمي أغلب سكانه للمذهب السني
الموالي للسعودية وهذا يسهل من المهمة في غزوها وإن بدت غاية في الصعوبة وخطيرة
نوعا ما في نظر البعض..
وايضا .. فية محاصرة وتمزيق بقية جسد الدول الاسلامية دول وأفراد .. مع استمرار
الحصار والضغط وأرهاب الدول الغربية ضد دول المنطقة الباقية..

ومن خلال نظرياتهم وتكهناتهم في نبؤات بني إسرائيل الشيطانيه .. سوف يقوم
بإنجاز هذا الامر الرئيس بوش .. وعندما يخرج من البيت الابيض بعد إنتهاء فترة
ولايته الثانيه..
سوف يتم ترشيح ديك تشيني والملقب بــ(( الأفعى في نبؤات بني إسرائيل )) لرئاسة
الولايات المتحده الامريكيه .. وسوف ينجح بالرئاسة ( والله أعلم ) .. لـيعمل
على أكمال المهمه وتنفيذ بقية المخطط الصهيوني ..
ويتم من الآن التخطيط المتأني على إيجاد وتأصيل وتجذير المبررات والمسوغات
والاعذار لحصار مصر بعد الأنتهاء من إيران .. خصوصا إذا بدأت مصر بتطوير
المفاعل النووي السلمي فسوف تجد نفسها محاصرة بمشاكل مثل .. :
( الأقليات وحقوق الانسان/الأرهاب/الاسلحة المحرمه/مشاكل حدودية) وسوف تجد مصر
نفسها حينئذ محاصرة من البحر المتوسط شمال وهو الحاصل الآن / وعن طريق ليبيا
غرب /والسودان (والتي يجري مخطط تفتيتها على قدم وساق) جنوباً / والبحر الاحمر
شرقاً ..

وعندما يتم الانتهاء من سيناريو مصر .. وقبل مشهد غزو السعودية ..( ومن ضمن
المسلسل ) تأتي سوريا .. التي إما أن تكون قد أستسلمت بعد حرب أيران كما فعل
القذافي بعد حرب العراق

.. أو سوف تحارب كــ أستعراض عضلات وبروفات قبل حربهم ضد السعودية
ومع الحرص الشديد بقاء المملكة أثناء هذا الوضع .. ضعيفة عسكريا نوعا ما ومنهكة
وتحت حصار متعدد الأوجه والاشكال وأرهاب داخلي وإرهاب دول وحملة إبتزاز مقيتة
وضغط متواصل وحملات الشرسة من الدول والاعلام الغربي عموماً .. وحرب إعلامية
فكرية خبيثة تقوم على أساس إباحة وإشاعة الجنس والأغراء وتحريك ومخاطبة الغرائز
وإثارة النعرات الطائفية والقبيلة والتباعد المستمر بين ولاة الامر وعامة الشعب
.. لتتخلى الأمة عن ثوابتها وقيمها وأخلاقياتها وبالتالي عن دينها .. وتنساق
خلف المغريات والشهوات بذل ومهونه ويصبح المسلمون مجرد مسخ حيواني لا يهمهم الا
إشباع غرائزهم ..(من وجهة نظرهم) ..

ومع إستمرار الحروب المنظمة والمفبركة وغيوم الفتن المتلاحقة في سماء دول
المنطقة وإفتعالها المتعمد من قبل اليهود والصليبيين.. ومع كل هذه الاحداث
المتتالية والإنقسامات الخطيرة .. والحرب القذرة ..

يبقى الهدف الاهم والصيد الثمين الاول والمعني بكل هذه الاحداث ..

هو ((الشعب السعودي المسلم )) .. الذي يعتبر لديهم .. الداعم الرئيسي للأسلام
والمسلمين أو كما يزعمون للارهاب وهو المفرخ لهم ..
بينما هو رأس المال الحقيقي للأمة الإسلامية وهو الجيش الذي سيحمي الأمة إنشاء
الله ويحقق النصر لها بحول الله وقوته ..
وهم ( اليهود والنصارى يعلمون ذلك جيداً ويسعون دون تحقيقة)..

وهذا يعني إن إفتعال كل هذه الاحداث والمسببات والأزمات التي تعصف بالأمة
الأسلامية ..
هي نتيجة .. مؤامرة دنيئة وخبيثة.(يهودية /وفيما بعد اشتراك من المسيحية
/الشيعية) المعني به الشعوب المسلمة السنّية .. وبالذات الشعب السعودي .. في
محاولة مستميته منهم .. لكي يبقى ويظل واطول فترة ممكنة .. وهو .. وحيد أسير
بين (( أنياب الأفعى وسمها وعصابة الأباليس المجرمين وأحلام الشيطان بفتح مكة
))..
يتعرض بدناءة وخسة لم يسبق لها مثيل على مر العصور والأزمنه .. لحرب إبادة
دينياً وفكرياً وأخلاقياً وأجتماعياً وتغييب عن الواقع من غير شعوره أو علمه
بما يحاك ضده في الخفاء من مؤامرات خسيسة يندى لها الجبين ..
ويتم نشر الفساد والفواحش بين أبناءه وبناته بسفاله وحقارة وإنحطاط وخيانة ،،
وخصوصاً المرأه لأنها هيّ التي تُخّرج الاجيال .. وإن فسدت .. فسدت الاجيال
بأكملها ..ونخسر المعركة ..
ليتنهي الامر بكل شخص فيما بعد إلي تغليب مصلحتة الشخصية على المصلحة العامه
دون النظر لـ أي أعتبارات أخرى ..؟! .. حتى تتحول المنطقة برمتها إلي مجمعات
قبيلة وطائفية ومناطقية .. وتظهر دولة إسرائيل الكبرى حسب زعمهم .. وحسب ما وضع
في مخططاتهم ...

ولكن ... (( ما قدروا الله حق قدره )) ...

(( ويحق الله الحق بكلماته ولو كره المجرمون ))