الولهان
08 Oct 2009, 05:18 AM
,,,,,,,,,,,,,
قيود الندم تلتف حول معصم ذراعي
وحراسه مشدده من همي تقودني الي
قضبان الوداع...
أمام دروب محكمة العشــــــاق
وجوه تملأ من نظراتها حولي لترى ظلم
نهاية حبي !!
صوت سلاسل .. واقفال الهجر تٌفتح !!
هههه ,,,,,,, حزينه ملامحي ... والحضور يتأمل بي .
فُتحت ابواب قاعة المحكمه ...
كراسي تنتظر قضاة العشق
لترسم ظـــلم أحلأمي
....................
في المحمكة ..
بين القضبان انا المتهم .
ومحبوتي هي القضيه
هدوء ..رهيب في القاعه
... وصل قاضي العشق ..
بدأت الجلسه
...وبين الحضور محبوبتي تبتسم لقتلي !!
المدعي يتهم ذكرياتي ومشاعري
في اخلاص حبي لمحبوبتي أمام الملأ
وهي ترقص على انغام حزني..
يدي اصابها الجمود على تلك القضبان .
لارحمة هنا وهناك !!
نظرة تأمل في محامي احساسي ودموعي
لينقض ماتبقى من امل عاشق ...
ولكن دون جدوى ..
ضجيج يملأ قاعة المحكمه ضد ظلم محبوبتي ..لي ..
وقاضي العشق ..يستخدم الصمت في مطرقه
ليصمت الجميع ..
لتبداء مشوره القضاه هنا
..وتنتهي ..
ليصدرقاضي العشق الحكم هنا
بأعدام حبي ..
لمن احببت ..
نظرة ذكرى لها... .لأجد بعض خصال شعرها يلتف حول
انامل من تحب وهي تبتسم لي بقتل ذلك الحب .
وظل كتف من تحب وساده ضياعي ...
ظلت مشاعري ...
في قاعة محكمة
اشــــــــــلاء..
بين زفير الوداع وشهيق الندم ..
دمارٌ في مشاعري ...وانهيار حُبأ كان ذات يوم
حبي ...
ولكن عندما بدأت جروحي تنزف احلامي ..
عندها أيقنت ان لاحب في قلبي بعد اليوم
ولأدموع تواسيني في ذكرياتي ...
ولكن ,,,
تركت لها بقايا دماء يدي على تلك القضبان ..
لتعرف حبي لها ...لانها
كانت ذات يوم حبيبتي ...
انتهينا ..
بأعدام
رفعت الجلسة ...
أسف عل الوفاء
ترك مابه لكم ..
قيود الندم تلتف حول معصم ذراعي
وحراسه مشدده من همي تقودني الي
قضبان الوداع...
أمام دروب محكمة العشــــــاق
وجوه تملأ من نظراتها حولي لترى ظلم
نهاية حبي !!
صوت سلاسل .. واقفال الهجر تٌفتح !!
هههه ,,,,,,, حزينه ملامحي ... والحضور يتأمل بي .
فُتحت ابواب قاعة المحكمه ...
كراسي تنتظر قضاة العشق
لترسم ظـــلم أحلأمي
....................
في المحمكة ..
بين القضبان انا المتهم .
ومحبوتي هي القضيه
هدوء ..رهيب في القاعه
... وصل قاضي العشق ..
بدأت الجلسه
...وبين الحضور محبوبتي تبتسم لقتلي !!
المدعي يتهم ذكرياتي ومشاعري
في اخلاص حبي لمحبوبتي أمام الملأ
وهي ترقص على انغام حزني..
يدي اصابها الجمود على تلك القضبان .
لارحمة هنا وهناك !!
نظرة تأمل في محامي احساسي ودموعي
لينقض ماتبقى من امل عاشق ...
ولكن دون جدوى ..
ضجيج يملأ قاعة المحكمه ضد ظلم محبوبتي ..لي ..
وقاضي العشق ..يستخدم الصمت في مطرقه
ليصمت الجميع ..
لتبداء مشوره القضاه هنا
..وتنتهي ..
ليصدرقاضي العشق الحكم هنا
بأعدام حبي ..
لمن احببت ..
نظرة ذكرى لها... .لأجد بعض خصال شعرها يلتف حول
انامل من تحب وهي تبتسم لي بقتل ذلك الحب .
وظل كتف من تحب وساده ضياعي ...
ظلت مشاعري ...
في قاعة محكمة
اشــــــــــلاء..
بين زفير الوداع وشهيق الندم ..
دمارٌ في مشاعري ...وانهيار حُبأ كان ذات يوم
حبي ...
ولكن عندما بدأت جروحي تنزف احلامي ..
عندها أيقنت ان لاحب في قلبي بعد اليوم
ولأدموع تواسيني في ذكرياتي ...
ولكن ,,,
تركت لها بقايا دماء يدي على تلك القضبان ..
لتعرف حبي لها ...لانها
كانت ذات يوم حبيبتي ...
انتهينا ..
بأعدام
رفعت الجلسة ...
أسف عل الوفاء
ترك مابه لكم ..