نانا22
23 Jan 2009, 02:11 AM
فالح الذبياني ـ جدة
تعهد أمين مدينة جدة المهندس عادل فقيه أن تشهد عروس البحر الأحمر في الأعوام المقبلة، نقلة نوعية في مختلف المجالات تسهل سبل الحياة ويسر المعيشة عبر تبني مبادرات طموحة تعالج أزمات النقل والعشوائيات وتوفر بنية تحتية إلكترونية، وقال فقيه في حديث هاتفي لـ(عكاظ) عقب صدور أمر ملكي يقضي بالتمديد له أربع سنوات أمينا لجدة أنها «مسؤولية عظيمة ومهمة كبيرة»، مبينا أن ما شهدته مدينة جدة من مشروعات خلال السنوات الماضية «غير كاف ولا يرقى لتطلعات واهتمامات أهاليها الذين يحدوهم أمل في مدينة نموذجية تتوافر فيها سبل الحياة الكريمة»، لكنه اعتبر المشاريع التي انطلقت والتي تتجاوز تكلفتها أكثر من ثلاثة الآف مليون ريال ليست «سوى باكورة لمشروعات كبرى يتم التخطيط لها من قبل خبراء لتنفذ على مستوى عال من الجودة والإتقان».
وأبدى أمين مدينة جدة تفاؤلا كبيرا بأن تشهد السنوات المقبلة خارطة جديدة من المشاريع «أنا متفائل أن هناك عدالة كبيرة في المبادرات والمشاريع التي تم التخطيط لها، وبدأ تنفيذها أو تلك التي ستبدأ في العامين القادمين»، نعم خلال خمس سنوات ستشهد مدينة جدة بصمات كبيرة في نوعية الحياة وسهولة ويسر المعيشة في محافظة جدة، فضلا عن عشرة مشاريع أخرى.
وتحدث المهندس فقيه عن أبرز التحديات التي ستواجه فريق عمل الأمانة في السنوات الأربع المقبلة، مؤكدا «لا بد أن تواجهنا تحديات، وقد أعددنا خططا دقيقة تضع في الحسبان كل الاحتمالات، هدفنا أن تكون جدة مدينة نابضة بالحياة والحركة النشطة والتجارة وكل ما يريح ساكنها وزائرها».
وحدد المهندس فقيه أبرز ملامح استراتيجية العمل في السنوات الأربع المقبلة التي تتمثل في «النقل والعشوائيات وتوفير بنية تحتية إلكترونية وتقديم خدمات الأمانة بطريقة عصرية وحضارية» موضحا أن الأمانة باشرت في «فك الاختناقات المرورية على المحاور الرئيسية بعد دراسات علمية وهندسية عالية المستوى، وذلك عن طريق حزمة كبيرة من المشاريع الخاصة بالجسور والأنفاق، فلدينا 18 نفقا وجسرا يجري تنفيذها، وفي العامين المقبلين سيكتمل على الأقل 12 مشروعا منها، فيما سيتم توقيع عقود عدد من المشاريع ليصل إجمالي مشاريع معالجة أزمات النقل 30 مشروعا لجسور وأنفاق».
وأضاف «الإيمان في الله ثم في دعم ولاة الأمر، يجعلنا متفائلين بتحقيق نجاحات غير مسبوقة وإحداث نقلة نوعية يشعر كل مواطن في هذه المدينة بنتائجها، متوقعا أن تعالج المشروعات الكبرى أزمات النقل في مدينة يؤمها يوميا مئات الآلاف من السيارات وتغص شوارعها بالمركبات وتشهد نموا بشريا وتجاريا نموا هائلا».
وشدد المهندس فقيه أنه وخلال السنوات الأربع المقبلة، ستشهد مدينة جدة مبادرات كبرى في مشاريع البنى التحتية بطريقة إلكترونية تحدث نقلة غير تقليدية، كما ستقود الأمانة هذا التوجه من خلال تقديم خدماتها إلكترونيا، حيث سيتم الإنتهاء بعد عامين من إنجاز بوابة إلكترونية يستطيع من خلالها المواطن والمقيم والزائر من الاستفادة من أكثر من 50 خدمة إلكترونيا.
واستطرد فقيه أن التحدي الأكبر الذي تواجه الأمانة هو «توفير الاعتمادات المالية المناسبة واللازمة وقد حظينا في السنوات الماضية بدعم قوي ومباشر من القيادة من خلال الاعتمادات التي تقرها وزارة المالية، نحن متفائلون أن يتواصل هذا الدعم في السنوات المقبلة، وسيكون أكبر عامل في القضاء على التحديات لا سيما ما يواجه العالم من أزمة اقتصادية عالمية، وإذا استمرت الدولة في دعم المشاريع في الموازنة سننجز كثيرا من المشاريع التي تحتاجها مدينة جدة».
وكشف فقيه عن مشروع ضخم للعناية بالواجهة البحرية يتيح لذوي الدخل المحدود مشاهدة البحر دون الحاجة إلى دفع مبالغ مالية للمستثمرين، موضحا «لدينا مشروع سينطلق قريبا وسينجز كثير من ملامحه خلال ثلاث سنوات» مؤكدا أن هذا المشروع «سيضفي على كورنيش هذه المدينة الحالمة نقلة نوعية كبيرة وسيجعله قبلة للسياح، إذ إن مواصفات هذا المشروع كفيلة بجعله فريدا من نوعه ليس على مستوى الشرق الأوسط إنما على مستوى العام».
ورغم رفض أمين مدينة جدة إعطاء رقم متوقع لحجم المشروعات التي ستنطلق في جدة خلال السنوات المقبلة، إلا أنه أكد أنه ستكون ضخمة ومدروسة بعناية وتخدم الأجيال المقبلة، مؤكدا أن باكورة هذه المشروعات يجري تنفيذها وبكلفة تتجاوز ثلاثة مليارات ريال، مبينا أنه يجري الآن وضع اللمسات النهائية لمشاريع تنموية كبرى ستنطلق خلال العامين المقبلين، فيما سيجني إنسان هذه المدينة ثمار الجهد الذي بذل والمتمثل في دخول مشاريع تنموية للخدمة قريبا وسيلمس كل من يسكن في هذه المدينة أو يزورها تحسنا كبيرا وملموسا، وهناك عدد كبير من المبادرات والمشاريع الجديدة التي يتم التخطيط لها أو تلك التي يجري تنفيذها وستنتهي في العامين القادمين وسيلمس المواطن والساكن والزائر جني ثمارها.
http://www.okaz.com.sa/okaz/osf/2009...0122254091.htm
تعهد أمين مدينة جدة المهندس عادل فقيه أن تشهد عروس البحر الأحمر في الأعوام المقبلة، نقلة نوعية في مختلف المجالات تسهل سبل الحياة ويسر المعيشة عبر تبني مبادرات طموحة تعالج أزمات النقل والعشوائيات وتوفر بنية تحتية إلكترونية، وقال فقيه في حديث هاتفي لـ(عكاظ) عقب صدور أمر ملكي يقضي بالتمديد له أربع سنوات أمينا لجدة أنها «مسؤولية عظيمة ومهمة كبيرة»، مبينا أن ما شهدته مدينة جدة من مشروعات خلال السنوات الماضية «غير كاف ولا يرقى لتطلعات واهتمامات أهاليها الذين يحدوهم أمل في مدينة نموذجية تتوافر فيها سبل الحياة الكريمة»، لكنه اعتبر المشاريع التي انطلقت والتي تتجاوز تكلفتها أكثر من ثلاثة الآف مليون ريال ليست «سوى باكورة لمشروعات كبرى يتم التخطيط لها من قبل خبراء لتنفذ على مستوى عال من الجودة والإتقان».
وأبدى أمين مدينة جدة تفاؤلا كبيرا بأن تشهد السنوات المقبلة خارطة جديدة من المشاريع «أنا متفائل أن هناك عدالة كبيرة في المبادرات والمشاريع التي تم التخطيط لها، وبدأ تنفيذها أو تلك التي ستبدأ في العامين القادمين»، نعم خلال خمس سنوات ستشهد مدينة جدة بصمات كبيرة في نوعية الحياة وسهولة ويسر المعيشة في محافظة جدة، فضلا عن عشرة مشاريع أخرى.
وتحدث المهندس فقيه عن أبرز التحديات التي ستواجه فريق عمل الأمانة في السنوات الأربع المقبلة، مؤكدا «لا بد أن تواجهنا تحديات، وقد أعددنا خططا دقيقة تضع في الحسبان كل الاحتمالات، هدفنا أن تكون جدة مدينة نابضة بالحياة والحركة النشطة والتجارة وكل ما يريح ساكنها وزائرها».
وحدد المهندس فقيه أبرز ملامح استراتيجية العمل في السنوات الأربع المقبلة التي تتمثل في «النقل والعشوائيات وتوفير بنية تحتية إلكترونية وتقديم خدمات الأمانة بطريقة عصرية وحضارية» موضحا أن الأمانة باشرت في «فك الاختناقات المرورية على المحاور الرئيسية بعد دراسات علمية وهندسية عالية المستوى، وذلك عن طريق حزمة كبيرة من المشاريع الخاصة بالجسور والأنفاق، فلدينا 18 نفقا وجسرا يجري تنفيذها، وفي العامين المقبلين سيكتمل على الأقل 12 مشروعا منها، فيما سيتم توقيع عقود عدد من المشاريع ليصل إجمالي مشاريع معالجة أزمات النقل 30 مشروعا لجسور وأنفاق».
وأضاف «الإيمان في الله ثم في دعم ولاة الأمر، يجعلنا متفائلين بتحقيق نجاحات غير مسبوقة وإحداث نقلة نوعية يشعر كل مواطن في هذه المدينة بنتائجها، متوقعا أن تعالج المشروعات الكبرى أزمات النقل في مدينة يؤمها يوميا مئات الآلاف من السيارات وتغص شوارعها بالمركبات وتشهد نموا بشريا وتجاريا نموا هائلا».
وشدد المهندس فقيه أنه وخلال السنوات الأربع المقبلة، ستشهد مدينة جدة مبادرات كبرى في مشاريع البنى التحتية بطريقة إلكترونية تحدث نقلة غير تقليدية، كما ستقود الأمانة هذا التوجه من خلال تقديم خدماتها إلكترونيا، حيث سيتم الإنتهاء بعد عامين من إنجاز بوابة إلكترونية يستطيع من خلالها المواطن والمقيم والزائر من الاستفادة من أكثر من 50 خدمة إلكترونيا.
واستطرد فقيه أن التحدي الأكبر الذي تواجه الأمانة هو «توفير الاعتمادات المالية المناسبة واللازمة وقد حظينا في السنوات الماضية بدعم قوي ومباشر من القيادة من خلال الاعتمادات التي تقرها وزارة المالية، نحن متفائلون أن يتواصل هذا الدعم في السنوات المقبلة، وسيكون أكبر عامل في القضاء على التحديات لا سيما ما يواجه العالم من أزمة اقتصادية عالمية، وإذا استمرت الدولة في دعم المشاريع في الموازنة سننجز كثيرا من المشاريع التي تحتاجها مدينة جدة».
وكشف فقيه عن مشروع ضخم للعناية بالواجهة البحرية يتيح لذوي الدخل المحدود مشاهدة البحر دون الحاجة إلى دفع مبالغ مالية للمستثمرين، موضحا «لدينا مشروع سينطلق قريبا وسينجز كثير من ملامحه خلال ثلاث سنوات» مؤكدا أن هذا المشروع «سيضفي على كورنيش هذه المدينة الحالمة نقلة نوعية كبيرة وسيجعله قبلة للسياح، إذ إن مواصفات هذا المشروع كفيلة بجعله فريدا من نوعه ليس على مستوى الشرق الأوسط إنما على مستوى العام».
ورغم رفض أمين مدينة جدة إعطاء رقم متوقع لحجم المشروعات التي ستنطلق في جدة خلال السنوات المقبلة، إلا أنه أكد أنه ستكون ضخمة ومدروسة بعناية وتخدم الأجيال المقبلة، مؤكدا أن باكورة هذه المشروعات يجري تنفيذها وبكلفة تتجاوز ثلاثة مليارات ريال، مبينا أنه يجري الآن وضع اللمسات النهائية لمشاريع تنموية كبرى ستنطلق خلال العامين المقبلين، فيما سيجني إنسان هذه المدينة ثمار الجهد الذي بذل والمتمثل في دخول مشاريع تنموية للخدمة قريبا وسيلمس كل من يسكن في هذه المدينة أو يزورها تحسنا كبيرا وملموسا، وهناك عدد كبير من المبادرات والمشاريع الجديدة التي يتم التخطيط لها أو تلك التي يجري تنفيذها وستنتهي في العامين القادمين وسيلمس المواطن والساكن والزائر جني ثمارها.
http://www.okaz.com.sa/okaz/osf/2009...0122254091.htm