الهدهد
29 Dec 2006, 12:14 PM
كعادتها في مخالفه كل ماهو اسلامي اعلنت دوله الصفويين ( ايران) ان يوم السبت يوم الوقوف بعرفه..
في أصول الكافي سُئل أحد أئمتهم يقول: إذا ".. وجدنا أحد الخبرين موافقاً للعامة - يعني أهل السنة - والآخر مخالفاً لهم بأي الخبرين يؤخذ ؟ فقال: ما خالف العامة ففيه الرشاد، فقلت - القائل هو الراوي - : جعلت فداك، فإن وافقها الخبران جميعاً ؟ قال: ينظر إلى ما هم إليه أميل حكامهم وقضاتها فيترك ويؤخذ بالآخر، قلت: فإن وافق حكامهم الخبرين جميعاً؟
قال: إذا كان ذلك فارجئه حتى تلقى إمامك، فإن الوقوف عند الشبهات خير من الاقتحام في الهلكات" [الكليني/ أصول الكافي: 1/67-68، ابن باوبيه القمي/ من لا يحضره الفقيه: 3/5، الطوسي/ التهذيب: 6/301، الطبرسي/ الاحتجاج ص 194، الحر العاملي/ وسائل الشيعة: 18/75-76].
وذكر ثقتهم الكليني أن من وجوه التمييز عند اختلاف رواياتهم قول إمامهم: "دعوا ما وافق القوم فإن الرشد في خلافهم" [أصول الكافي/ خطبة الكتاب ص 8، وانظر: وسائل الشيعة: 18/80].
وقال أبو عبد الله - كما يفترون -: "إذا ورد عليكم حديثان مختلفان فخذوا بما يخالف القوم" [وسائل الشيعة: 18/85].
وعن الحسن بن الجهم قال: قلت للعبد الصالح [هذا اللقب المراد به الإمام]- رضي الله عنه -: "هل يسعنا فيما ورد علينا منكم إلا التسليم لكم؟ فقال: لا والله لا يسعكم إلا التسليم لنا، فقلت: فيروى عن أبي عبد الله شيء، ويروى عنه خلافه فأيهما نأخذ؟ فقال: خذ بما خالف القوم -إشارة لأهل السنة- وما وافق القوم فاجتنبه" [وسائل الشيعة: 18/85].
ويعللون الأخذ بهذا المبدأ بما يرويه أبو بصير عن أبي عبد الله قال: "ما أنتم والله على شيء مما هم فيه، ولا هم على شيء مما أنتم فيه، فخالفوهم فما هم من الحنيفية على شيء" [وسائل الشيعة: 18/85].
الخميني أحرقه في نار جهنم ص 82 من رسالته " التعادل والترجيح " يقول :
ومنها بإسناده عن أبي إسحاق الارجاني رفعه قال: قال أبو عبد الله : أتدري لم أمرتهم بخلاف ما تقول العامة ؟ فقلت: لا أدري . فقال: إن عليا لم يكن يدين الله بدين إلا خالف عليه الأمة إلى غيره أراده لإبطال أميره وكانوا يسألون أمير المؤمنين عن الشيء لا يعلمونه فإذا أفتاهم جعلوا له ضدا من عندهم ليلتبسوا على الناس .
وعلق الخميني على الروايات السابقة فقال ص82 من رسالته " التعادل والترجيح " :
" ولا يخفى وضوح الدلالة هذه الأخبار على أن مخالفة العامة مرجحة في الخبرين المتعارضين مع اعتبار سند بعضها بل صحة بعضها على الظاهر واشتهار مضمونها بين الأصحاب بل هذا المرجح هو المتداول العام الشائع في جميع أبواب الفقه والسنة الفقهاء "
--------------
فإلى أي تقريب يسعى هؤلاء القوم، وليس أدل على خداع دعوى التقريب من سوء حال أهل السنة في إيران؛ فلو صدقوا في دعواهم لقاربوا بين صفوف الشعب الإيراني سنة وشيعة.
ولكن الأمر كما قال د/ أحمد الأفغاني في كتابه "سراب في إيران":
"لقد عشت مع شيعة العراق وإيران والسعودية ولبنان ثماني سنوات محاورًا ومناقشًا، وقد اتضح لي على وجه اليقين أنهم صورة طبق الأصل من كتبهم السوداء المنحرفة" اهـ.
وكالة الانباء السعودية مجلس القضاء الأعلى
الرياض 29 ذو القعدة 1427هـ الموافق20 ديسمبر2006م واس صدر عن مجلس القضاء الأعلى البيان التالي حول دخول شهر ذي الحجة ..
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبعد .. فقد عقد مجلس القضاء الأعلى بهيئته الدائمة جلسة بعد مغرب هذا اليوم الأربعاء التاسع والعشرين من شهر ذي القعدة متحريا ما قد يرد حول رؤية هلال شهر ذي الحجة وقد ثبت لديه شرعا دخول شهر ذي الحجة لهذا العام 1427هـ ليلة الخميس الموافق 21 ديسمبر من عام 2006م بشهادة عدد من الشهود العدول وبهذا يكون الوقوف بعرفة يوم الجمعة الموافق 29 ديسمبر عام 2006م وعيد الأضحى المبارك يوم السبت الموافق 30 ديسمبر عام 2006م ومجلس القضاء الأعلى إذ يعلن ذلك لعموم المسلمين يسأل الله جل وعلا أن يتقبل من حجاج بيت الله الحرام حجهم ويغفر لهم ذنوبهم وأن يتقبل من المسلمين في كل مكان صالح أعمالهم ويتجاوز عن سيئاتهم وأن يجمعهم على الهدى ويؤلف بينهم ويرزقهم القيام بواجب دينهم وان ينصرهم بالحق وينصر الحق بهم إنه سميع مجيب وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم . مجلس القضاء الأعلى بهيئته الدائمة
عضو ناصر بن إبراهيم الحبيب
عضو غيهب بن محمد الغيهب
عضو محمد بن الأمير
عضو محمد بن سليمان البدر
رئيس المجلس صالح بن محمد اللحيدان
المصدر وكالة الانباء السعودية
في أصول الكافي سُئل أحد أئمتهم يقول: إذا ".. وجدنا أحد الخبرين موافقاً للعامة - يعني أهل السنة - والآخر مخالفاً لهم بأي الخبرين يؤخذ ؟ فقال: ما خالف العامة ففيه الرشاد، فقلت - القائل هو الراوي - : جعلت فداك، فإن وافقها الخبران جميعاً ؟ قال: ينظر إلى ما هم إليه أميل حكامهم وقضاتها فيترك ويؤخذ بالآخر، قلت: فإن وافق حكامهم الخبرين جميعاً؟
قال: إذا كان ذلك فارجئه حتى تلقى إمامك، فإن الوقوف عند الشبهات خير من الاقتحام في الهلكات" [الكليني/ أصول الكافي: 1/67-68، ابن باوبيه القمي/ من لا يحضره الفقيه: 3/5، الطوسي/ التهذيب: 6/301، الطبرسي/ الاحتجاج ص 194، الحر العاملي/ وسائل الشيعة: 18/75-76].
وذكر ثقتهم الكليني أن من وجوه التمييز عند اختلاف رواياتهم قول إمامهم: "دعوا ما وافق القوم فإن الرشد في خلافهم" [أصول الكافي/ خطبة الكتاب ص 8، وانظر: وسائل الشيعة: 18/80].
وقال أبو عبد الله - كما يفترون -: "إذا ورد عليكم حديثان مختلفان فخذوا بما يخالف القوم" [وسائل الشيعة: 18/85].
وعن الحسن بن الجهم قال: قلت للعبد الصالح [هذا اللقب المراد به الإمام]- رضي الله عنه -: "هل يسعنا فيما ورد علينا منكم إلا التسليم لكم؟ فقال: لا والله لا يسعكم إلا التسليم لنا، فقلت: فيروى عن أبي عبد الله شيء، ويروى عنه خلافه فأيهما نأخذ؟ فقال: خذ بما خالف القوم -إشارة لأهل السنة- وما وافق القوم فاجتنبه" [وسائل الشيعة: 18/85].
ويعللون الأخذ بهذا المبدأ بما يرويه أبو بصير عن أبي عبد الله قال: "ما أنتم والله على شيء مما هم فيه، ولا هم على شيء مما أنتم فيه، فخالفوهم فما هم من الحنيفية على شيء" [وسائل الشيعة: 18/85].
الخميني أحرقه في نار جهنم ص 82 من رسالته " التعادل والترجيح " يقول :
ومنها بإسناده عن أبي إسحاق الارجاني رفعه قال: قال أبو عبد الله : أتدري لم أمرتهم بخلاف ما تقول العامة ؟ فقلت: لا أدري . فقال: إن عليا لم يكن يدين الله بدين إلا خالف عليه الأمة إلى غيره أراده لإبطال أميره وكانوا يسألون أمير المؤمنين عن الشيء لا يعلمونه فإذا أفتاهم جعلوا له ضدا من عندهم ليلتبسوا على الناس .
وعلق الخميني على الروايات السابقة فقال ص82 من رسالته " التعادل والترجيح " :
" ولا يخفى وضوح الدلالة هذه الأخبار على أن مخالفة العامة مرجحة في الخبرين المتعارضين مع اعتبار سند بعضها بل صحة بعضها على الظاهر واشتهار مضمونها بين الأصحاب بل هذا المرجح هو المتداول العام الشائع في جميع أبواب الفقه والسنة الفقهاء "
--------------
فإلى أي تقريب يسعى هؤلاء القوم، وليس أدل على خداع دعوى التقريب من سوء حال أهل السنة في إيران؛ فلو صدقوا في دعواهم لقاربوا بين صفوف الشعب الإيراني سنة وشيعة.
ولكن الأمر كما قال د/ أحمد الأفغاني في كتابه "سراب في إيران":
"لقد عشت مع شيعة العراق وإيران والسعودية ولبنان ثماني سنوات محاورًا ومناقشًا، وقد اتضح لي على وجه اليقين أنهم صورة طبق الأصل من كتبهم السوداء المنحرفة" اهـ.
وكالة الانباء السعودية مجلس القضاء الأعلى
الرياض 29 ذو القعدة 1427هـ الموافق20 ديسمبر2006م واس صدر عن مجلس القضاء الأعلى البيان التالي حول دخول شهر ذي الحجة ..
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبعد .. فقد عقد مجلس القضاء الأعلى بهيئته الدائمة جلسة بعد مغرب هذا اليوم الأربعاء التاسع والعشرين من شهر ذي القعدة متحريا ما قد يرد حول رؤية هلال شهر ذي الحجة وقد ثبت لديه شرعا دخول شهر ذي الحجة لهذا العام 1427هـ ليلة الخميس الموافق 21 ديسمبر من عام 2006م بشهادة عدد من الشهود العدول وبهذا يكون الوقوف بعرفة يوم الجمعة الموافق 29 ديسمبر عام 2006م وعيد الأضحى المبارك يوم السبت الموافق 30 ديسمبر عام 2006م ومجلس القضاء الأعلى إذ يعلن ذلك لعموم المسلمين يسأل الله جل وعلا أن يتقبل من حجاج بيت الله الحرام حجهم ويغفر لهم ذنوبهم وأن يتقبل من المسلمين في كل مكان صالح أعمالهم ويتجاوز عن سيئاتهم وأن يجمعهم على الهدى ويؤلف بينهم ويرزقهم القيام بواجب دينهم وان ينصرهم بالحق وينصر الحق بهم إنه سميع مجيب وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم . مجلس القضاء الأعلى بهيئته الدائمة
عضو ناصر بن إبراهيم الحبيب
عضو غيهب بن محمد الغيهب
عضو محمد بن الأمير
عضو محمد بن سليمان البدر
رئيس المجلس صالح بن محمد اللحيدان
المصدر وكالة الانباء السعودية